جامعة القاهرة الدولية!

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:
جامعة القاهرة الدولية! من موقع المصرى اليوم، بتاريخ اليوم السبت 1 يونيو 2019 .

اشترك لتصلك أهم الأخبار

جاءت لك الفرصة تكمل الصورة..

هكذا وجدت الصوت يخرج أمامى من التليفزيون وأنا أنتظر أي مسلسل ليس كئيبًا!!. انتبهت أكثر وجدته إعلانًا لجامعة القاهرة تطلب تبرعات لبناء فرع دولى بمصروفات، شدّنى الإعلان، الذي راح يلح علينا كمشاهدين في حملة إعلانية مستمرة تخاطب جيبى وجيوب الملايين ليكون هناك حَرَمان للجامعة.. الأول عادى والثانى دولى سوبر لوكس، ونحمد الله أن صفحة الفرع أكدت أن 50% من الأماكن للمصريين المتفوقين «وبجميلة» ذكرت أنه توجد مِنَح لقبول غير القادرين «الفقراء»!. أغلقت التليفزيون وأجريت الاتصالات الرسمية، فعلمت أن جامعة القاهرة حتى الآن لم تتقدم لتأسيس فرع جديد لها تحت بند تعديلات تمت على القانون!، فكيف إذن يقتحم إعلان حياتنا ويُقزِّم تاريخ الجامعة التي أُنشئت بتبرعات المصريين لمواجهة رفض المحتل الإنجليزى بناء جامعة!، وهى لم تحصل على ترخيص رسمى للفرع وليس لمجرد الإعلان؟!، هذا عن الشكل أما المضمون فيزيد الأمر استغرابًا!، فكيف قبلت جامعة القاهرة أن تسوق لإعلان عن نفسها يفتخر بأنه سيقدم شهادات لأسماء الجامعات الأجنبية عن طريق شراكة؟!!، إذن أين مكانتكِ الدولية وأنتِ الجامعة المصرية الوحيدة المُصنَّفة ضمن أفضل 500 جامعة طبقًا لتقرير شنغهاى الصينى، وكثير من تخصصات الجامعة بالمجان جاءت في مراتب متقدمة، بل مُصنَّفة في هولندا رقم 340 عالميًا في النشر العلمى حتى عام 2017 طبقًا لبيان وزارى رسمى صدر هذا الأسبوع؟!.

فهل سيكون النشر الجديد باسم الجامعة أم ماذا؟، والتسمية نفسها «دولية» أعجوبة!، ولماذا تتنازل جامعة عريقة بمفردها عن اسمها الذي تفاخر الإعلان به، ولخريجيها، ثم ما الجديد، والجامعة نفسها لديها في حرمها الرئيسى أقسام بمصروفات ولكنها في إطار مكتب التنسيق، فهل سيتم إلغاؤه؟.

وهذا سؤال للمجلس الأعلى للجامعات أيضًا: ما موقف الجامعة من قانون تنظيم الجامعات الحكومية، وكيف ستكون العلاقة بينهما، وهى التي خصصت للفرع 575 فدانًا، ولا يهم هنا التصريح والضحك على الذقون بأن الفرع ليس أجنبيًا، إنما دولى!، فالمضمون واحد، وجزء فقط للمصريين بالمجان، وكما كتب رئيس الجامعة: المجانية لمَن يستحقها؟!، وأين اللوائح التي تحكم علاقة المال العام بالشركاء الأجانب، وما موقف تعيينات أعضاء هيئات التدريس.. عشرات الأسئلة التفصيلية التي بلا إجابة اللهم إلا الثرثرة حول جامعة الجيل الثالث وأحيانًا الرابع!.

جامعة القاهرة إحدى علامات تاريخ مصر، ولا يصح أن تطلب تبرعات من المواطنين لبناء كمباوند تعليمى بمصروفات للقادرين، ويدخله جزء من المصريين بمِنَح!.

وأخيراً، نتقدم لكم بجزيل الشكر زوار ومتابعي موقع الشرق تايمز، كما نعدكم بتقديم كل ماهو جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، حيث قمنا بنقل ( جامعة القاهرة الدولية! ) , والمصدر هو المسئول عن صحة الخبر أو عدمه.
المصدر : المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق