الرئيس وإصلاح الإعلام

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:
الرئيس وإصلاح الإعلام من موقع المصرى اليوم، بتاريخ اليوم الاثنين 5 أغسطس 2019 .

اشترك لتصلك أهم الأخبار

■ اختار الرئيس السيسى الحديث بشكل واضح وصريح حول إصلاح الإعلام وتطويره، فى ختام المؤتمر الوطنى السابع للشباب. وأعتقد أنها المرة الأولى التى يتحدث فيها الرئيس حول هذا الأمر الشائك بشفافية ووضوح، وهو أمر مهم بالفعل، فى ظل ما نعانيه حاليا فى المهنة. وقد وعد السيسى بتطوير منظومة الإعلام خلال مدة لا تتعدى 3 سنوات.

أعجبنى حديث الرئيس حول مهنتى بهذا الشكل، وقد وضح من كلامه أنه لا يزال غير راضٍ عن الإعلام حتى الآن، الذى طالما شكا منه، ولكن لم أعرف هل يتحدث الرئيس عنى- ومثلى كثير- فى الصحافة والإعلام ممن يعملون فى الصحف والقنوات الخاصة، أم أن كلام الرئيس ووعده ينصبان على الصحافة القومية والإعلام الرسمى.

ولقد طالبت فى هذه الزاوية أكثر من مرة بوضع حد لما تعانيه المهنة ونعانى نحن معها، ولقد اعتبرت حديث الرئيس عن التطوير نجاحًا لما طالبت به، ولكن ما أتمنى معرفته هو كيفية التطوير فى ظل معاناة جميع الصحف والقنوات الخاصة على وجه التحديد- لا أستثنى واحدة منها- والتهديد المستمر للقوة البشرية المتواجدة فى هذه الأماكن بالتسريح، والانضمام إلى صفوف «العاطلين»، بسبب المعاناة المادية و«المهنية» التى تهددها.

أعرف جهات أبلغت زملاء بالبحث عن مكان بديل، أو حتى عمل آخر، ولا يقال سوى جملة واحدة (المهنة بتقفل)، وقد بات استمرار هؤلاء الزملاء فى أماكنهم الحالية ضربًا من المستحيل، وغيرهم أصبحوا عاطلين بالفعل، هذا بخلاف ما نعانيه «مهنيًا» للحصول على معلومة واحدة، من مصادرها الرسمية، بل معاناتنا فى نشر تقارير أو أخبار قد تراها بعض جهات فى الدولة والجهات المسؤولة عن تنظيم الإعلام نفسه بأنها «سلبية»، بالرغم من أن مثل هذه الأخبار والتقارير أشبه بـ«عوامل مساعدة» فى عملية البناء الاقتصادى، وبناء مصر الجديدة بعد ثورتين؛ فأهم دور للإعلام هو كشف الحقائق لتأسيس البناء بشكل سليم، وفى هذه الحالة يجد الصحفى نفسه فى موضع المساءلة، بالرغم من «نواياه الطيبة» تجاه الدولة ومؤسساتها والبلد بشكل عام.

لقد حدد الرئيس 3 سنوات على الأكثر لنجد إعلاما وفنا بشكل مختلف يليق بمصر، وتحدث عن الاستعانة بوجوه شابة جديدة للإعلام، وهو أمر يدعو للتفاؤل، ولكن ما أتمناه هو معرفة دور الخبرات فى مجالنا، وما دور أبناء جيلى، فى هذه المهنة خلال المرحلة المقبلة، فهذا الجيل يعد الأكثر مهارة، ولكنه الأسوأ حظا!

نحن الجيل الذى أفنى أكثر من نصف عمره حتى الآن فى المهنة، خضنا فيها الكثير من المعارك الصحفية لصالح المواطنين، على حد سواء، ولم ننتظر كلمة شكر، وما زلنا نبحث عن تحقيق جزء من أحلامنا فى هذه المهنة، دون ضغوط من جميع الاتجاهات.

وأخيراً، نتقدم لكم بجزيل الشكر زوار ومتابعي موقع الشرق تايمز، كما نعدكم بتقديم كل ماهو جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، حيث قمنا بنقل ( الرئيس وإصلاح الإعلام ) , والمصدر هو المسئول عن صحة الخبر أو عدمه.
المصدر : المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق