"الأسبتة" صناعة مصرية بأيادي دقهلاوية.. ومواطنون: "نصدرها للخارج والمواد الخام تضاعف سعرها"

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:
"الأسبتة" صناعة مصرية بأيادي دقهلاوية.. ومواطنون: "نصدرها للخارج والمواد الخام تضاعف سعرها" من موقع الفجر، بتاريخ اليوم الأحد 1 سبتمبر 2019 .

تشتهر قرية القباب الصغرى التابعة لمركز دكرنس في محافظة الدقهلية، بصناعة الأسبتة الخوصية يدويًا، والتي تعد معقلا لتلك الصناعة اليديوية، إحدى الصناعات القديمة المهددة بالانقراض بعد منافسة الشنط البلاستيكات وعربات السيدات للأسواق.

وعلى الرغم من انتشار ظاهرة البطالة في أنحاء مصر والعالم أجمع، وما يواجه دول العالم من مشاكل اقتصادية، إلا أنه توجد مناطق و"قرى" تشتهر بصناعات يمتهنها معظم أبناء القرية، ومن بين تلك الصناعات "صناعة الأسبتة" وتشتهر بها قرية القباب الصغرى التابعة لمركز دكرنس بمحافظة الدقهلية.

"الأسبتة" صناعة استخدمها أهالي القرية كحرفة أساسية ومصدرًا للرزق وتوارثها أبناء القرية منذ مئات السنين وتستخدمه المرأة المصرية فى جمع أغراضها من الأسواق.

و"الأسبتة" تصنع يدويًا من أعواد الغاب وله نوعان "سبت البلكونة" الصغير يستخدم فى العقارات المرتفعه لتسهيل الحصول على الاشياء من الشارع وخاصة اذا تواجدد سوبر ماركت اسفل المنزل، ا"لسبت المتوسط" يستخدم فى الأسواق وسبت صباحية العروسه المنتشر استخدامه فى الشرقية لجمع الماكولات للعروسه يوم الصباحية.

فعندما تطأ قدماك إلى قرية القباب الصغرى تجد أعواد الغاب مجمعة أمام المنازل ويفترش رجال القرية الأرض وحولهم أعمدة الغاب التي تستخدم في صناعة "السبت" وسط ابتسامه بريئة على وجه العمال وتبادل للحديث فيما بينهم لا ينقطع إلا مع انقضاء العمل والخلود للنوم.

بطريقة حرفية تجد عمال صناعة الأسبتة يتبادلوا العيدان واحدة تلو الاخر بطريقه مشبكه تبدأ بنقطه وتنتهى بشكل جذاب.

"مليش عمل غيرها.. ورثتها عن أجدادي من 31 سنة".. بهذه الكلمات أكد السيد الرياشي، 45 سنة، على امتهانه صناعة الأسبتة، وبدأ عمله بتشبيك أعواد الغاب ببعضهم، مؤكدا أنها مصدر رزقه الوحيد.

وأكد محمد إسماعيل أحد أهالي قرية القباب، أن القرية مشهورة بصناعة الأسبتة وهي الصناعة الوحيدة التي لم يظهر لها ماكينات وتصنع يدويًا.

وأوضح أنهم كانوا قديما يحصلوا على الغاب المادة المستخدمة فى الصناعة بدون نقود وكانت دائما ما يتم تجميعها مع على جسور الترع، ولكن منذ فتره بدأ اصحاب الاراضى يتحكموا فى الجسر المقابل للأرض ويطلب منا مبالغ مالية.

وأشار محمد على أحد أهالى القرية والعامل بصناعة الاسبته الى أن أكثر المحافظات التي تزدهر فيها هذه الأسبتة هي محافظتى الشرقية وكفر الشيخ، وخاصة في مواسم رمضان والصيف".

- صدرنا لقبرص 7 مرات

وقال إبراهيم الرياشي أحد العاملين بصناعة الأسبتة في القرية، إن الصناعة كانت ولا تزال محلية مشيرا الى انها صناعة ازرهرت فى فترة تصديره لقبرص.

وأشار إلى أنهم فوجئوا برجل قبرصي طلب منهم شغل أسبتة بشكل معين يمكنهم من استخدامه في الأراضى الزراعية لجمع محاصيل الفاكهة وقمنا بتنفيذ الطلبية" وصدرنا ليهم 7 مرات وانقطع الاتصال دون اى اسباب وأصبحت صناعتنا معتمدة على المحلي فقط إلى الآن.

وأوضح أن ظهور الشنطة البلاستيك والشنطة القماش نافس صناعة السبت مطالبين بالنظر اليهم ولأسرهم بعين الاعتبار بعد ان اصبحت الصناعة مهددة بالانقراض.

وأخيراً، نتقدم لكم بجزيل الشكر زوار ومتابعي موقع الشرق تايمز، كما نعدكم بتقديم كل ماهو جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، حيث قمنا بنقل ( "الأسبتة" صناعة مصرية بأيادي دقهلاوية.. ومواطنون: "نصدرها للخارج والمواد الخام تضاعف سعرها" ) , والمصدر هو المسئول عن صحة الخبر أو عدمه.
المصدر : الفجر

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق