وزيرة الهجرة: تحسن الأحوال جعل مهاجرين يطلبون العودة للاستثمار في مصر (حوار)

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:
وزيرة الهجرة: تحسن الأحوال جعل مهاجرين يطلبون العودة للاستثمار في مصر (حوار) من موقع المصرى اليوم، بتاريخ اليوم الاثنين 2 سبتمبر 2019 .

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أكدت السفيرة نبيلة مكرم، وزيرة الهجرة وشؤون المصريين بالخارج، أن وزارتها تتولي ملفات هامة أبرزها «ملف المرأة المصرية في الخارج، وشباب الجيل الثانى والثالث، والمهاجرون غير الشرعيين» فضلاً عن تسليط الضوء على علماء وخبراء مصر المغتربين.

وقالت مكرم خلال حوارها لـ "المصري اليوم" علي هامش مشاركتها في مؤتمر الأديان من أجل السلام والذي انعقد في مدينة لينداو الألمانية منذ أيام أن مهاجرين مصريين كثُر يرغبون في العودة إلى الوطن للاستثمار داخله، بعد التحسن على المستويين الاقتصادى والسياسي، وهو ما لمسوه خلال زيارتهم لمصر.

.. وفيما يلي نص الحوار:

■ بعد مرور 4 سنوات على وجود وزارتك ضمن الحكومة.. ما الملفات التي تهتمين بها وخطتك لتطوير عمل الوزارة؟

- عندما عادت الوزارة عام 2015 لم تكن ملفاتها واضحة، لكنها عملت خلال الفترة الماضية على محاور وملفات هامة أبرزها «ملف المرأة المصرية المهاجرة، وشباب الجيل الثانى والثالث، والمهاجرون غير الشرعيين» فضلاً عن تسليط الضوء على العلماء والخبراء المغتربين.

وعملت الوزارة على أكثر من محور، وتم تطوير الأفكار، وتطرقنا لمبادرة العودة للجذور مع القبارصة واليونانيين، لنوضح كيف كانت مصر دولة ينعم فيها الجميع بالتعايش السلمى، ونسقنا مبادرة «مصر بداية الطريق» لجميع المسؤولين في الدول الإفريقية والعربية والآسيوية والذين تخرجوا من الجامعات المصرية، ونظمنا سلسلة مؤتمرات «مصر تستطيع».

■ ما تعليقك على خلط البعض ما بين دور الوزارة ودور القسم القنصلى بوزارة الخارجية والتلميح بوجود منافسة بينهما؟

- الدولة هدفها خدمة المواطن، والقرار الجمهورى بعودة وزارة الهجرة جاء تلبية لمطالب المصريين في الخارج، ولا يوجد تنافس بين وزارتة الهجرة، أو أي وزارة أخرى، إذ إن التكليف جاء بالتعاون والتنسيق بين الوزارات.

وخدمة المواطن أولوية الحكومة، وأنا كنت جزءاً من الدبلوماسية المصرية، واختيار الوزير من السلك الدبلوماسى قرار صائب، لأن علاقتى قوية بجميع السفراء والقناصل المصريين، وهناك تعاون كبير مع وزارة الخارجية، إذ إن جميع لقاءاتى بالجاليات المصرية تنظمها السفارات والقنصليات، هناك أيضاً تعاون وتنسيق بين قسم الشكاوى، التابع لوزارة الهجرة، مع الشؤون القنصلية.

■ كيف تتواصل الوزارة مع المصريين في الدول التي تشهد حروبًا وعدم استقرار سياسى؟

- هذه الدول لا توجد فيها حكومات، لذا يصعب تواصل الوزارة معها، لذا يتم التعامل في إطار التعاون الأمنى بين الدولتين، ومن خلال التواصل المباشر بين الوزارة والجاليات، مثل سوريا والعراق واليمن، كما تتواصل الوزارة مع الجالية الموجودة في قطر لحل مشكلاتها، رغم قطع العلاقات مع الدوحة، ويتم التواصل مع الجهات الأمنية لحل مشكلة جوازات السفر أو شحن الجثامين.

■ بعض المصريين يتعرضون لمشكلات في عدد من الدول التي تربطها بمصر علاقات جيدة ومصالح سياسية.. كيف يتم الحفاظ على حقوقهم وعلى الجانب السياسى في نفس الوقت؟

- في إطار العلاقات الدبلوماسية يجب احترام القضاء، والقواعد الدولية، وعندما يتعرض بعض من المصريين لمشكلات يتم التنسيق مع سلطات هذه الدول، احتراماً لهم وحرصاً على التعاون معهم، في نفس الوقت نحن حريصون على مصلحة مواطنينا وتعويضهم عن أي ضرر يقع عليهم.

■ كيف تعمل وزارة لهجرة على الحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية؟

- الوزارة تتعاون مع منظمات المجتمع المدنى لتدريب الشباب الراغبين في الهجرة على حرف ليتمكنوا من الهجرة بشكل شرعى، إذ إن الدولة ليست ضد الهجرة الشرعية، لكنها ضد التصرف المخالف للقانون، والحكومة قررت تشكيل لجنة من وزارة الهجرة وتضم ممثلين من الخارجية والاستثمار والقوة العاملة، والتعليم العالى، لأن هناك طلابا يدرسون في الخارج، ونناقش الاتفاقيات التي لم يتم تفعيلها بعد ونرى التعديلات المطلوبة في بعض الاتفاقيات.

■ كيف تتم الدعاية لمصر في الخارج.. خصوصاً في الجانب الاقتصادى؟

- تم تدشين مبادرة «لا يوجد زى مصر» وهى مبادرة تم الاتفاق عليها مع عدد من المصريين في الخارج أثناء قضاء إجازتهم في مصر لينشروا فيديوهات عن مصر لإبراز الأمن الذي لمسوه خلال زيارتهم لوطنهم، كما زار عدد منهم المشروعات القومية، وقوة المصريين في الخارج في الدعاية لمصر كبيرة للغاية.

■ وما عدد المهاجرين المصريين؟

- الرقم المسجل في الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء 9 ملايين، لكن أتوقع أنهم 13 أو 14 مليونا والوزارة تعمل على توفير قاعدة بيانات بهم وقاعدة أخرى للعلماء والخبراء منهم، ويتم التعاون مع الجهات المعنية، حفاظاً على هذه البيانات.

■ بعض الأصوات تناولت تصريحك عمن يتطاول على مصر واعتبرته تهديداً.. فكيف ترين هذا الأمر؟

- تم تحريف حديثى، ما يكشف أن هناك حرباً شرسة، ليس فقط ضدى كوزيرة، ولكن ضد الدولة، ورفع العلم المصرى في برلمان أونتاريو الكندى بحضورى كممثلة للحكومة المصرية وأعضاء الجالية المصرية أثار الحقد لدى البعض، والعاقلون يجب أن يتفهموا الأمر، لأن الدولة المصرية لا تهدد أبناءها مطلقاً، ولكن تحافظ على كرامتهم وتلبى احتياجاتهم، وتحريف التصريحات كان هدفه ضرب إسفين بين الدولة وأبنائها، لكن هذه المحاولة فشلت، والدليل انتقاد المصريين أنفسهم لهذا التحريف ودفاعهم بكل قوة عن الدولة.

■ هل ازداد معدل هجرة المصريين في الخارج في السنوات الأخيرة؟

- في فترة حكم جماعة الإخوان كان هناك توجه كبير من جانب المواطنين المصريين لمغادرة الوطن، وهو ما تغير بعد استعادة الدولة، وحالياً كثيرون يرغبون في العودة، وجاءتنى طلبات في هذا الصدد من جانب مهاجرين بعد مشاهدتهم التحسن على جميع المستويات، سواء الاقتصادية أو السياسية.

■ ما الرسالة التي حرصت على تأكيدها خلال مشاركتك في المؤتمر العاشر للأديان من أجل السلام؟

ــ حضرت كممثلة لكنائس الشرق الأوسط بتوصية من البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وكممثلة للحكومة المصرية بحكم منصبى كوزيرة للهجرة وشؤون المصريين في الخارج، وكنت حريصة على إبراز دور الدولة المصرية في التعايش السلمى وتقبل الآخر، وهى رسالة كانت من المهم توصيلها لهذا الجمع الغفير تأكيداً لرسالة أن الدين لا يفرق وإنما يجمع، والمؤتمر كان فرصة لتبادل الآراء وتقبل الآخر.

■ ما تعليقك على انتخاب المصرية الدكتورة عزة كرم أميناً عاماً لمنظمة الأديان من أجل السلام؟

- فخورة بهذا الاختيار.. والدكتورة عزة هي نموذج للمرأة المصرية الناجحة وتستحق تسليط الضوء عليها، خاصة أنها تستحق المنصب ولديها مهمة كبرى بالتواصل مع قادة الأديان في كل دول العالم، وهى فخر للعرب ومصر.

وأخيراً، نتقدم لكم بجزيل الشكر زوار ومتابعي موقع الشرق تايمز، كما نعدكم بتقديم كل ماهو جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، حيث قمنا بنقل ( وزيرة الهجرة: تحسن الأحوال جعل مهاجرين يطلبون العودة للاستثمار في مصر (حوار) ) , والمصدر هو المسئول عن صحة الخبر أو عدمه.
المصدر : المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق