بعد الشفاء.. "الدعم النفسي" أولى مراحل التخلص من الآثار الجانبية

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:

بعد الشفاء.. "الدعم النفسي" أولى مراحل التخلص من الآثار الجانبية

من موقع الوطن، بتاريخ اليوم الأربعاء 23 أكتوبر 2019 .

يجب أن يسير الداعم النفسى جنباً إلى جنب مع الطبيب المعالج للأورام، حيث تدخل مريضة سرطان الثدى فى دوامة البحث عن ذاتها بين دوامات المرض اللعين، لذا تعتبر تلك المرحلة واحدة من أهم مراحل العلاج والتعافى.

تقول الدكتورة هدير ناجى، الإخصائية النفسية، إن هناك علاقة وثيقة بين المرض العضوى والحالة النفسية للمريض، فالدعم النفسى للمريض يأتى بنتائج إيجابية فى سرعة الشفاء، لذلك يعد التأهيل النفسى لمرضى السرطان من أجل تقبل العلاج أمراً مهماً جداً، لأن الكثيرين يمتنعون عن أخذ الدواء خاصة السيدات بسبب مضاعفاته وآثاره الجانبية على حياتهن، التى قد تمتد لفترات طويلة، وأوضحت أن الحالة النفسية السيئة يكون لها تأثير على نسب الشفاء، وعدم عودة المرض مرة أخرى بعد التعافى، لأن أى مريض إذا لم تكن حالته النفسية جيدة فلن يستطيع التغلب على المرض، الأمر الذى يمكن المرض منه مرة أخرى، كما أن العامل الأساسى الذى يسهم فى نجاح العلاج النفسى للمريض هو مدى الثقة التى تتولد بين المريض والمعالج وضمان السرية التامة لكل ما يدور خلال جلسات العلاج النفسى، وتتحول هذه الثقة المتبادلة بين الطرفين إلى قوة ذاتية يستعين بها المريض على مواصلة رحلة علاجه.

إخصائية نفسية: "عشان المرض ما يرجعش بعد الشفاء"

وتوضح «ناجى» أن بعض مرضى السرطان قد يمرون بحالات إنكار المرض فى بدايته مروراً بمرحلة من مشاعر العنف أو الغضب ثم الحزن ثم ينتهون إلى التكيف مع المرض وقبول الأمر الواقع، وعليه يقوم الإخصائى النفسى بالأخذ بيد المريض عبر تلك المراحل ومساعدته فى الوصول إلى التكيف السليم والإيجابى والتعاون مع الخطة العلاجية الشاملة، خاصة بعد فقدان المريض أحد أعضائه أو تساقط الشعر نتيجة العلاج الكيماوى، أو زيادة وزنه، وكلها أمور قد تؤدى لدخول المريض فى حالة اكتئاب يصعب السيطرة عليها فيما بعد، وتشير إلى أنه يتم فى البداية تقييم الحالة النفسية للمريض من خلال جلسة تعريفية وتشخيصية أولية، وفى ضوء ذلك تتقرر خطة العلاج النفسى وعدد الجلسات تبعاً للحالة النفسية للمريض وربما شخصيته وطريقته فى التكيف لظروف حياتية السابقة، كما تستخدم جلسات الموسيقى الهادئة لمنح المريض صفاءً ذهنياً واسترخاء عقلياً، ما يسهم فى تحسن حالته النفسية ورفع روحه المعنوية، وفى بعض الأحيان تضم جلسة الإرشاد النفسى المريض مع أسرته، ما يساعد فى حل بعض المشكلات والصعوبات التى تكثف علاقة المريض مع ذويه أو التى تواجهها الأسرة مع آخرين كنتيجة لإصابة أحد أفرادها بالمرض، والهدف هو تحقيق جودة نوعية لحياة المريض وأسرته.

وتؤكد إخصائية الدعم النفسى أهمية الدور الذى تلعبه وحدات العلاج النفسى بمؤسسات علاج السرطان، كونها تتمتع بدور مهم فى تقديم الدعم والإرشاد النفسى للمرضى المترددين على وحدة الرعاية التلطيفية التى توفر بيئة يستطيع معها المرضى التعايش مع الأعراض وتلطيف الآلام والضرر النفسى والجسدى الذى يصاحب محاربى السرطان عقب الشفاء منه.

من جانبها، قالت سمية أشرف، من أبناء محاربات السرطان، إن الدعم النفسى لمرضى السرطان، خاصة بعد التعافى منه، أمر لا بد منه فهو أول خطوة لاستعادة الثقة بالذات، فالحالة النفسية للمريض بعد الشفاء تكون فى أقل مستوياتها نتيجة للأذى الجسمانى والضغط الذى تعرض له خلال فترة العلاج وصعوبة تقبله لجسده والتغيرات التى تطرأ عليه خلال رحلة العلاج.

"سلمى" ابنة مريضة بالسرطان: حجزت لأمى فى مركز تجميل عشان تقدر تكمل علاج

وعلقت سلمى محمد، ابنة إحدى المتعافيات من السرطان، بأنه لا بد من تقديم كافة الدعم للمريض عقب الشفاء مباشرة، وأوضحت أنها قامت بحجز ميعاد فى أحد مراكز العناية بالبشرة والشعر لتقديم النصيحة لوالدتها بعد تأثرها بالعلاج، وكانت بمثابة نقلة فى مرحلة الدعم النفسى فرحت بها أمها بعد أن غيرت شكلها فى محاولة منها لإدخال السرور على قلبها.

وأخيراً، نتقدم لكم بجزيل الشكر زوار ومتابعي موقع الشرق تايمز، كما نعدكم بتقديم كل ماهو جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، حيث قمنا بنقل ( بعد الشفاء.. "الدعم النفسي" أولى مراحل التخلص من الآثار الجانبية ) , والمصدر هو المسئول عن صحة الخبر أو عدمه.
المصدر : الوطن

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق