كاتب وكتاب.. تشارلز ديكنز.. وروايته «قصة مدينتين»

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:
كاتب وكتاب.. تشارلز ديكنز.. وروايته «قصة مدينتين» من موقع المصرى اليوم، بتاريخ اليوم الجمعة 1 نوفمبر 2019 .

اشترك لتصلك أهم الأخبار

تشارلز ديكنز (1812- 1870) مؤلف بريطانى وروائى وصحفى ومحرر ورسام، يعتبر من أهم كتاب القرن التاسع عشر وأكثرهم تأثيرًا، اشتهر بكلاسيكيات عالمية، كان لها صدى واسع، تحول الكثير من أعماله إلى أفلام سينمائية، وحققت نجاحات كبيرة، من أشهر مؤلفاته «أوليفر تويست» و«ديفيد كوبرفيلد»، و«قصة مدينتين»، و«توقعات عظيمة»، كما ساعدت أعماله في إحداث تغيير اجتماعى، إذ كان يقدم في مؤلفاته صورًا وجوانب حية من الحياة الاجتماعية، أنتج نحو 15 رواية، بالإضافة إلى العديد من القصص القصيرة والمقالات، اختار لنفسه اسمًا مستعارًا «بوز» عند نشر أول عمل له «رسم» في عام 1833.

في مدينة بورتسموث التابعة لمقاطعة هامبشاير بإنجلترا، ولد الروائى الإنجليزى تشارلز جون هوفام ديكنز في 7 فبراير 1812، وكان الثانى بين 8 أطفال، والده، جون ديكنز، كاتبًا بحريًا، تنقلت أسرته عدة مرات بين مدن إنجليزية، منها، مدينة تشاتام، بمقاطعة كنت، ثم انتقلوا مرة أخرى إلى كامدن تاون في لندن، وفيها، عانت الأسرة مرارًا بسبب الوضع المالى المتأزم وتزايد الديون على والده، بما يتجاوز إمكانياته، الأمر الذي أدى إلى ارساله إلى السجن، وكان تشارلز في الـ12 من عمره، فأُجبر على ترك المدرسة والعمل في مصنع لتلميع الأحذية للمساعدة في إعالة أسرته. حصل والده بعد ذلك على ميراث استخدمه في سداد ديونه، فاستطاع تشارلز ديكنز أن يعود إلى المدرسة، ثم ترك التعليم مرة أخرى، واضطر بعد ذلك إلى العمل كفتى مكتب، للمساهمة في دخل أسرته، وكانت هذه الوظيفة.

عَمِل ديكنز في صحيفتين في لندن، وقام في وقت لاحق بتحرير المجلات، وفى عام 1837 نَشر أول أعماله «أوليفر تويست»، ثم توالت مؤلفاته، حتى نشر في عام 1859، روايته «قصة مدينتين»، وهى الرواية الثانية عشرة لديكنز، التي صدرت أيضًا على شكل سلسلة شهرية من إبريل حتى نوفمبر في عام 1859.

وقعت أحداث «قصة مدينتين» في باريس ولندن قبل وأثناء الثورة الفرنسية، وهى رواية تاريخية، تناولت أحداثًا درامية، تجسدت في مشاهد العنف للعامة، وصورًا للواقع وتناقضاته، وركزت على التضحية والصراع الذي يسببه الظلم.

«كان أحسن الأزمان، وكان أسوأ الأزمان، كان عصر الحكمة، وكان عصر الحماقة، كان عهد الإيمان، وعهد الجحود.. كان أمامنا كل شىء ولم يكن أمامنا شىء.. كنا جميعا ماضين إلى الجنة مباشرة، وكنا جميعا ماضين إلى جهنم مباشرة».. هكذا وصف ديكنز العصر في مطلع روايته «بين مدينتين»، ليلقى الضوء على ما كانت تشهده إنجلترا وفرنسا من حياة ينعم فيها الأغنياء ويُقمع فيها العامة والفقراء.

«جارفيس لورى»، و«مانيت»، وابنته «لوسى»، و«ديفارج»، و«تشارلز دارنى»، و«الماركيز إيفرموند»، و«كارتون».. شخصيات رئيسية في الرواية ارتبطت حياتهم، بالمدينتين، حيث استطاع ديكنز أن يعرض تشابك مجريات حياتهم مع التحولات التي أحدثتها الثورة الفرنسية والهجوم على سجن الباستيل، وعلى خلفية الحرب في أمريكا الشمالية والمحاكم في لندن في عصر بلغت فيه الثورة الصناعية ذروتها بإنجلترا، وكان فترة حكم الملكة فيكتوريا.

وأخيراً، نتقدم لكم بجزيل الشكر زوار ومتابعي موقع الشرق تايمز، كما نعدكم بتقديم كل ماهو جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، حيث قمنا بنقل ( كاتب وكتاب.. تشارلز ديكنز.. وروايته «قصة مدينتين» ) , والمصدر هو المسئول عن صحة الخبر أو عدمه.
المصدر : المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق