ملفات مهملة على طاولة محافظ بنى سويف.. تعرف على أبرزها

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:
ملفات مهملة على طاولة محافظ بنى سويف.. تعرف على أبرزها من موقع الوفد، بتاريخ اليوم السبت 7 ديسمبر 2019 .

ملفات مهملة على طاولة محافظ بنى سويف.. تعرف على أبرزها
بنى سويف محسن عبدالكريم

يواجه الدكتور محمدهانى غنيم، محافظ بنى سويف، العديد من الملفات الصعبة، التى شغلت الشارع السويفى خلال الفترة الماضية، أبرزها مشاكل الصرف الصحى فى معظم قرى بنى سويف، وارتفاع منسوب المياه الجوفية، الذى دفع مواطنى قرى بنى سويف إلى تقديم العديدمن الشكاوى إلى الأجهزة الرقابية، بسبب حرمان قرى المحافظة من خدمات الصرف الصحى إضافة لانقطاع مياه الشرب بشكل منتظم، عن منازل المواطنين ولجوئهم إلى طلمبات المياه الحبشية.

 
ويقف المسؤل التنفيذى عاحزا عن إنشاء محطات الصرف الصحى ومياه، للتكلفة الباهظة لإنشاء محطات للصرف الصحى وعدم وجود مساحات لإقامة المحطات عليها ومشاركة الأهالى فى نصف التكلفة من توفير أرض خالية ومناسبة وتوصيل المواسير تحت الأرض.


كما تعانى غالبية شوارع ومدن محافظة بنى سويف وهى إحدى أهم الملفات المهملة، منذ سنوات من عدم الرصف منذ سنوات أدى لسوء حالة شوارع مدينة بنى سويف الرئيسية والفرعية وشوارع قرى ومدن مراكز المحافظة، وتزايد الحفر والمطبات وهو ما أدى إلى غضب واستياء أهالى المحافظة، فمعظم شوارع بنى سويف محرومة من الرصف منذ سنوات، وهو ما يظهر جليا أثناء سقوط الأمطار فتتحول الشوارع إلى برك ومستنقعات، وتحظى فقط الشوارع الرئيسية بخدمة الرصف خاصة عقب اهتمام المسؤلين، بإنفاق ملايين الجنيهات على كورنيش النيل وشوارع العاصمة الرئيسية والفرعية متهالكة.

 

بينما جاء ملف الرعاية الصحية فى

المستشفيات كأحد الصعوبات التى تواجه المحافظين فى حلها نتيجة إهمال المرضى وعدم تقديم رعاية طبية لائقه للغلابة والفقراء سواء فى مستشفى التأمين الصحى أو مستشفى بنى سويف العام الذى تحول إلى تخصصى بلائحة مالية ولم يقدم الرعاية الطبية المناسبة لمرضى بنى سويف، وحول المرض إلى مستشفى ناصر المركزى لاستقبال المرضى ولايوجد بها إمكانيات طبية.

 

ومستشفى بنى سويف الجامعى التى فشلت فى توفير الخدمة الصحية الملائمة لتعطل الأجهزه بشكل مستمر، ونقص الخامات الطبية الأمر الذى أدى بأهالى المرضى إلى شراء جميع المستلزمات الطبية والأدوية من خارج المستشفيات ويعتبر ملف الصحة من أصعب الملفات المهملة فلا وحدات صحيه بالقرى تعمل بكامل طاقتها ولاتقدم الخدمة الصحية لأهالى القرى فليجأون إلى المستشفيات المركزية بالمدن وهو ما يحمل عبئا جديدا على امكانات المستشفيات فى ظل تزايد إعداد المترددين على المستشفيات الحكومية.   

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق