في ذكرى وفاته .. محطات في حياة العالم المصري «عطية صقر»

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:
في ذكرى وفاته .. محطات في حياة العالم المصري «عطية صقر» من موقع بوابة أخبار اليوم، بتاريخ اليوم الاثنين 9 ديسمبر 2019 .

كتب : محمد عشماوي

تحل اليوم ذكرى وفاة العالم المصري الكبير عطية صقر عام 2006، وهو العالم الذي حفظ القرآن الكريم وعمره تسع سنوات، وجوَّده بالأحكام وعمره عشر سنوات.

 

والتحق بالمدرسة الأولية بالقرية، ثم بمعهد الزقازيق الديني سنة 1928 م، وتخرج في كلية أصول الدين، وحصل منها على الشهادة العالية سنة 1941 م، والتحق بتخصص الوعظ، وحصل منه على شهادة العالمية مع إجازة الدعوة والإرشاد سنة 1943 م وكان ترتيبه فيها الأول.
 
 
مشواره الديني 

وكان للشيخ الراحل مشوار طويل في خدمة الإسلام حيث كان خاطب البسطاء بلغة سهلة.

 

أبحر في العلوم الشرعية ونهل منها الكثير، لذا تمتعت فتاواه بمصداقية كبيرة لدي الجميع كما عرف عنه مواقفه الجريئة وصدوعه بالحق، واتهموه بالرجعية فلم يعبأ، وصفوه بالتساهل فلم يهتم. لا يأبه بأي صوت سوى صوت الحق والعدل، وأشهر فتاواه الحكم بربوية الفوائد البنكية ودفاعه عن ختان الإناث بأنه بين الوجوب والاستحباب، ولقي بسبب بعض فتاواه الكثير من المشاكل حتى جاءت فتواه الشهيرة بتحريم مصافحة المرأة الأجنبية أثناء برنامجه التلفزيوني "فتاوى وأحكام" مما تسبب في حالة من الجدل والخلاف أدت إلى إيقاف البرنامج لفترة وفي تنحيته عن منصب رئيس لجنة الفتوى بالأزهر الشريف عام 2002م.


وشارك عطية صقر في البرامج الدينية بالإذاعة والتليفزيون، وتنشر له الصحف والمجلات، ويقوم بالخطابة والوعظ، ويعقد الندوات في دور التعليم والمؤسسات المختلفة، مع نشاطه في لجنة الفتوى، بمجمع البحوث الإسلامية، والمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، والرد على الاستفسارات الدينية تحريريًّا وشفويًّا.

 
وشغل عطية صقر مديرًا للمركز الدولي للسُّنَّة والسيرة بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية بالأوقاف سنة 1991 م.عمل مترجماً للغة الفرنسية بمراقبة البحوث والثقافة، ووكيلاً لإدارة البحوث، ومدرسا بالقسم العالي للدراسات الإسلامية والعربية بالأزهر، ومديرا لمكتب شيخ الأزهر، وأمينا مساعدا لمجمع البحوث الإسلامية، وبعد تقاعده شغل عدة مناصب منها مستشار لوزير الأوقاف، وعضوا بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، ومديرا للمركز الدولي للسنة والسيرة بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية والأوقاف، وغيرها، وحصل على وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى عام 1983 م، وعلى نوط الامتياز من الطبقة الأولى عام 1989 م تم انتخابه عضوًا بمجلس الشعب سنة 1984م، وعين عضوًا بمجلس الشورى سنة 1989م.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق