كلمة «المصري اليوم»: عام جديد

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:
كلمة «المصري اليوم»: عام جديد من موقع المصرى اليوم، بتاريخ اليوم الأربعاء 1 يناير 2020 .

اشترك لتصلك أهم الأخبار

سنة جديدة تبدأ اليوم بينما تودع مصر أعوامًا صعبة نجحنا فيها أمام أول اختبارات الإصلاح الاقتصادى، وحققنا إنجازاً فى ملفات السياسات المالية والاستثمارات العامة والاكتشافات البترولية وترشيد الدعم، ظهرت آثاره فى تحسن مستمر لمعدلات النمو وبيانات البطالة والتضخم واحتياطى النقد الأجنبى والتصنيفات الائتمانية العالمية. والآن تنتظرنا تحديات جذب الاستثمارات الأجنبية وتشجيع القطاع الخاص، وترشيد الاقتراض الخارجى، وتحقيق قفزة فى الصناعة والصادرات والسياحة، وصولاً إلى الهدف الأسمى بأن تبلغ ثمار التنمية كل مواطن لتنعكس فى جودة الحياة ومستوى المعيشة.

وفى ملفى الخدمات والإصلاح الإدارى، من المقرر أن تنتقل الحكومة منتصف العام إلى العاصمة الإدارية الجديدة، على أمل أن يتواكب مع هذا التغيير نقلة كبرى فى أداء الجهاز الإدارى للدولة، ليكون أكثر فاعلية وكفاءة، كما نستمر فى برنامج طموح لإصلاح نظام التعليم، وخطة كبرى لبناء مظلة تأمين صحى شاملة لكل المصريين.

قضية محورية أخرى ينبغى أن نشهد حسمها هذا العام بتحديد الوضع النهائى لمسألة سد النهضة الإثيوبى، والاتفاق على قواعد ملئه وتشغيله بما يحفظ حقوقنا الثابتة فى مياه النيل.

وفى حين قطعنا شوطاً كبيراً فى الاقتصاد والإدارة، لا يزال ملف الإصلاح السياسى مفتوحاً فى انتظار مبادرة جسورة تضيق الفارق بين الواقع وأحلام المصريين التى بلغت عنان السماء خلال العقد المنقضى، ولعل الانتخابات البرلمانية المنتظرة بعد نحو عام تمثل فرصة سانحة نمهد قبلها الساحة السياسية لتسمح بنمو منظومة ديمقراطية أكثر صحة وقدرة على إعلاء قيمة التنوع والاختلاف على أرضية وطنية.

وعلى صعيد المنطقة والعالم، تواصل مصر رسم محددات سياستها الخارجية وسط صراعات عاصفة أبرزها الأزمة الجارية على حدودنا الغربية فى ليبيا، والتوتر المتصاعد فى شرق المتوسط، والصراع بين الولايات المتحدة وإيران، والقضية الفلسطينية، والحرب فى سوريا واليمن، وتهديدات الإرهاب، بينما يتواصل الجدل العالمى حول قضايا تغير المناخ وحقوق الإنسان والحرب التجارية والثورة التكنولوجية وإصلاح النظام الدولى، والتى لا ينبغى أن نغيب عن الإسهام الفاعل فيها مع شركائنا فى الإنسانية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق