مدبولي يوجه بإعداد دراسة تفصيلية عن التحول لنظام الري الحديث

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:
مدبولي يوجه بإعداد دراسة تفصيلية عن التحول لنظام الري الحديث من موقع الفجر، بتاريخ اليوم الأربعاء 1 يناير 2020 .

وجه الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، بإعداد دراسة تفصيلية عن التحول لنظام الري الحديث، وأعمال تبطين الترع، تتضمن التكلفة المالية، وتوزيعها على موازنات الأعوام القادمة، لبدء التنسيق مع وزارة التخطيط لإدراجها، نظرا لأهمية هذه المشروعات.

جاء ذلك خلال اجتماع ترأسه الدكتور مصطفى مدبولى، مع الدكتور محمد عبدالعاطى، وزير الموارد المائية والرى، بحضور الدكتور رجب عبد العظيم، وكيل وزارة الرى، حيث تمت مناقشة عدد من الملفات ذات الأولوية على أجندة عمل الوزارة وعلى رأسها ترشيد استهلاك المياه وأنظمة الرى الحديث، وتأهيل الترع.

واستعرض الدكتور محمد عبدالعاطى، خطة عمل الوزارة خلال 2020-2030 لترشيد استهلاك المياه، من خلال خفض المساحات المنزرعة من محصول الأرز، حيث يمكن توفير فروق الإنتاج من خلال الأصناف ذات الإنتاجية الأعلى، وتأهيل شبكة الترع الفرعية، وتطبيق الرى الحديث فى زمام 5 ملايين فدان، بالتعاون مع وزارة الزراعة.

ولفت وزير الرى، إلى وجود تعاون بين وزارتى الرى والإسكان فى عدد من الملفات أهمها، عدد من مشروعات تحلية مياه البحر، وتقليل الفاقد فى شبكات مياه الشرب.

وتطرق إلى تطبيق نظم الرى الحديث من خلال تأهيل الترع الفرعية والمنشآت المائية، بمساعدة وزارة الزراعة، وإنشاء شبكات الرى الحديث من خلال الكيانات القانونية لوزارة الزراعة "الجمعيات"، وخلق شراكة بين الجمعيات الزراعية والقطاع الخاص، فضلا عن تطبيق الحوافز الإيجابية والسلبية فى توزيع الأسمدة والتقاوى.

كما استعرض الوزير، البرنامج الزمنى لتنفيذ مشروع الانتقال من نظم الرى السطحى إلى نظم الرى الحديث بالأراضى القديمة، مشيرا إلى دراسة البدائل المختلفة لتأهيل الترع عن طريق "التبطين" و"الحوائط الساندة"، واستعرض نماذج مختلفة من أعمال التأهيل مثل تأهيل ترعتى النقرة وفرع 4 شكرى بأسوان، مضيفا أن إجمالى أطوال الترع بالإدارات والمحافظات المختلفة تبلغ 33.542 كم.

وأوضح أن الجدوى الاقتصادية لأعمال التبطين تتمثل فى تخفيض الاعتمادات المطلوبة لأعمال التطهيرات ونزع الحشائش بنسبة 75%، وتوفير كمية مياه حوالى مليارى م3 سنويا، وتوفير فرص عمل بالقرى أثناء الإنشاء والصيانة، واكتساب أراض على جانبى الترع تستغل لعمل مشروعات صغيرة "مشاتل وكافتريات"، فضلا عن تحسين البيئة المحيطة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق