الكويت اليوم دوغان: المرأة الأميركية لا تتمتعّ بالمساواة حتى أكاديمياً

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:
دوغان: المرأة الأميركية لا تتمتعّ بالمساواة حتى أكاديمياً من موقع الانباء الكويتية، بتاريخ اليوم الجمعة 11 يناير 2019 .

السبت 2019/1/12

المصدر : الأنباء

عدد المشاهدات 685

الحديث مع عميدة كلّية اللغات الكلاسيكية والحديثة في جامعة وين ستايت في ديترويت، حيث تعيش أكبر جالية عربية في أميركا الشمالية، مشوّق وعفوي، آن دوغان بثقافتها وخبرتها الإدارية وروحها المرحة فتحت لنا باب مكتبها المزدحم بالمواعيد لندردش عن أوضاع المرأة في المجال الآكاديمي وعن آفاق المستقبل في مدينة تشهد نهضة عمرانية بعد ركود.

نتحدّث عن النساء غالباً كفئة كما نتحدّث عن الأقليات أو فئات أخرى، هل تظنين أن هذا التصنيف مُنصف؟

طبعاً، أظن بأنه رغم كل ما ناضلت من أجله النساء منذ قرون، إذا أردنا أن نلقي نظرة تاريخية، أو حديثاً وخاصةً منذ الخمسينات والستينات، فهن ما زلن لا يعاملن بمساواة. في المجال الأكاديمي كانت هناك تجربة حيث قامت أستاذة بتدريس مادة إلكترونياً تحت إسم رجل فنالت تقييماً أفضل من زميل اتخذ اسماً نسائياً رغم قيامهما بالعمل نفسه حرفياً من حيث الالتزام بالمواعيد والتصحيح إلخ..النساء في الأكاديميا لا يتمتعّن بالمساواة سواء كنّ مدرّسات أو إداريات، 23 في المئة من الأستاذات فقط يحصلن على وظيفة ثابتة في الجامعات الأميركية. أيضاً المدرّسات يقمن عادةً بأعمال تنظيمية وخدمات لا يقوم بها الرجال. إحدى الأستاذات أخبرتني بأن مديرها طلب منها تنظيم حفلة الأعياد مع زوجته ولم يساعدهما أي من الأساتذة الذكور. وقد لمست عدم المساواة هذه في تجربتي الشخصيّة كإدارية أيضاً.

عدد النساء في الأكاديميا يتزايد الآن، هل تظنين بأن المرأة تقدّم شيئاً مختلفاً عن الرجل في هذا المجال؟

نعم، أظن بأن النساء بشكل عام يرين كيف ترتبط الأشياء ببعضها، يرين الصورة العامّة وكأكاديمية لا يتعلّق الأمر بعدد البحوث أو التدريس فقط بل أيضاً الروابط التي تنشأ بين مجالات مختلفة. وثمة دراسات كثيرة عن أساليب الإدارة الرجالية والنسائية تقول بأن التجربة النسائية أكثر ليونة وإنتاجاً لأنها لا تركّز فقط على ما "لم يقم به" الموظّف بل تلحظ الجانب الإيجابي أيضاً. الإداريات أكثر نجاحاً بشكل عام لأنهن يتفهمّن أكثر.

حدّثينا قليلاً عن تجربتك، هل عرفت منذ البداية بأنك ستكونين أكاديمية؟

تضحك: لا، في الأصل كنت أدرس العلاقات الدولية وفي السنة الأخيرة اتجهت نحو الأدب خاصةً الأدب الفرنسي، لكن لم أعلم إن كنت سأصبح مدرّسة ثانوية أو جامعية لكنني اكتشفت ميلي للأبحاث بعد ذلك فقررت خوض مجال التعليم الجامعي.

وهل ندمتِ؟

لا، أبداً. حين أفكر بكل الخيارات التي كانت أمامي أظنّ بأن هذا كان الخيار الأنسب. لعلني لو لم أكن أستاذة كنت سأكون محامية أو شيء من هذا القبيل، أي وظيفة فيها جانب إنساني وغير ربحي.

ما رأيك بوضع العمّال بشكل عام في أميركا؟

أظن بأن الأمر يختلف من مؤسسة إلى أخرى، في جامعتنا تتمتّع الأستاذات اللواتي ينجبن أطفالاً خلال العشر سنوات الأولى من التعلم بمميزات. ورغم أنه لا يوجد إجازة أمومة في أميركا إلا أن التعليم الجامعي ليس سيئاً من حيث كونه مرِناً ويعطي إمكانية تغيير المواعيد وهذا يساعد في العناية بالمنزل والأطفال. بشكل عام يختلف الوضع من مؤسسة تعليمية إلى أخرى.

ما رأيك في التعليم حالياً؟ يقول البعض بوجود عدم توافق بين سوق العمل والأكاديميا، كيف نجمع هذين الإثنين مجدداً كي تكون الجامعات مهد التقدّم الإنساني؟

على الجامعات أن تبذل جهداً كي تعطي الطلاب مهارات يمكن ترجمتها إلى مهارات في سوق العمل. لا بد من الحديث مع الطلاب وتوجيههم وربطهم بسوق العمل لا سيما من خلال جمع معلومات عن الخريجين القدماء وماذا عملوا بعد تخرّجهم. على صعيد آخر أكثر عموميةً لا بدّ للأكاديمين أن يتحدّثوا مع الناس ويخرجوا من دائرة راحتهم الشخصية ليتواصلوا مع الحياة الخارجية. مثلاً في جامعة وين ستايت كان هناك سلسلة "تد توك" وقد شاركت في أحدها في دار الأوبرا في ديتروت، هكذا نتواصل مع الناس ونريهم أهمية الأكاديميا.

حدّثينا عن جامعة وين ستايت وتفاعلها مع مدينة جدلية كديتروت، كيف ترين المستقبل؟

أظن بأن الجامعة في سنتها المئة والخمسين تأخذ اتجاهاً تطويرياً بالتفاعل مع نهوض المدينة المتسارع. حين أتيت إلى الجامعة في العام 1989 مثلاً لم يكن هناك سكن جامعي والآن الحياة الجامعية غنية جداّ مع أبنية كثيرة وتواصل دائم مع المدينة. إنها فترة صعود للجامعة بالتأكيد وليست ركود لأنه بعض الأحيان قد يكون هناك ركود وتكرار للبرامج نفسها، نحن بعيدون عن ذلك الآن ونشهد فترة ازدهار وأفكار جديدة.

وأخيراً، نتقدم لكم بجزيل الشكر زوار ومتابعي موقع الشرق تايمز، كما نعدكم بتقديم كل ماهو جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، حيث قمنا بنقل ( الكويت اليوم دوغان: المرأة الأميركية لا تتمتعّ بالمساواة حتى أكاديمياً ) , والمصدر هو المسئول عن صحة الخبر أو عدمه.
المصدر : الانباء الكويتية

أخبار ذات صلة

0 تعليق