الوطن انتماء.... و احتكار للنخاع

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:
الوطن انتماء.... و احتكار للنخاع من موقع الشارقة 24، بتاريخ اليوم الخميس 1 نوفمبر 2018 .

 كان الجميع يضحك لتصرفي هذا، لكن عمق الفكرة كانت راسخةً في ذهني، فمشاعر الحب لوطني الإمارات بعطاءاته والتي تنتابني دائماً، تحيلني بلا شك للاعتقاد بأن الكلمة حكرٌ لنا.

 

في هذا اليوم المجيد أرادت القيادة الرشيدة ترسيخ فكرة قيمة العلم في نفس النشء والأجيال الجديدة، أقف لأرى أن الرعيل الأول وجيله أكثر شغفاً بالاحتفال في هذا اليوم المجيد، الجيل الذي بنى الإمارات وأرسى قواعدها وأسسها.

 

هذا الحب الكبير الذي نحمله في قلوبنا للإمارات، ويحمله حتى المقيمون على أرضها الطيبة، جاء تتويجاً للعزة التي وهبها القادة والمؤسسون والحكام لأبناء هذه الأمة، ليكونوا أعظم شعوب العالم تلاحماً، وتكاتفاً، وعلواً.

 

أيها المواطن في الإمارات والوطن العربي الكبير كن فرداً ملتزماً وسوياً في تعاملك، فأنت سفير بلدك فلا تهن الوطن بسوء سلوكك، واعلم أن الله لم يربط الذود عن الوطن بالشهادة والجنة لولا أنه الأغلى، فالوطن انتماء لمكان ترعرعت فيه، وأكلت من خيراته، واستفدت من ثرواته، وأمنت في ظل ولاته.

 

الوطن لا يجب أن يعطيني لأعطيه، بل يجب أن أعطي وطني ولو لم أجد كسرة خبر آكلها، لأن الانتماء للمكان وللأشخاص عزة وفخر، ولو كان الانتماء شيئاً رخيصاً، ما كانت الشعوب تتهافت لتملك جنسيات بلدان بعينها.

 

الانتماء لمكان يعطيك الاستقرار والراحة، التي تجعلك تعيش مطمئناً على نفسك وعرضك وولدك ومالك كل الوقت... الانتماء يجعلك تفخر براية خفاقة، تحمل ألوان الوطن.... الانتماء يجعل بدنك يقشعر عندما تهتف بالنشيد الوطني، وقلبك يدق، أُحبكَ يا أغلى الأوطان، أُحبكِ يا الإمارات.. عاش العلم... عاش الوطن، وعاش الرئيس.

 

أتمنى مِلأَ قلبي، أن يكون هناك يوماً للعلم في كل الدول العربية بالوطن العربي الكبير، ليحتفل مواطنوه بفخر أوطانهم يشبه فخرنا للوطن والعلم.

وأخيراً، نتقدم لكم بجزيل الشكر زوار ومتابعي موقع الشرق تايمز، كما نعدكم بتقديم كل ماهو جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، حيث قمنا بنقل ( الوطن انتماء.... و احتكار للنخاع ) , والمصدر هو المسئول عن صحة الخبر أو عدمه.
المصدر : الشارقة 24

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق