بعد تأجيل مهرجان الإسكندرية للأغنية.. فشل جديد يلاحق كيانًا خاويًا

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:
بعد تأجيل مهرجان الإسكندرية للأغنية.. فشل جديد يلاحق كيانًا خاويًا من موقع المصرى اليوم، بتاريخ اليوم الاثنين 5 أغسطس 2019 .

لاقتراحات اماكن الخروج

أعلنت إدارة مهرجان الإسكندرية الدولي للأغنية تأجيل دورتهم الـ16 والتى كانت ستقام من 22 إلى 26 أغسطس الجاري دون سابق إنذار، وذلك بعد يوم من إقامة المؤتمر الصحفي الذي عقد وحضره العشرات من الصحفيين وإدارة جمعية فناني ومبدعي الإسكندرية، وأعلن خلاله عن المكرمين وعن خريطة الحفلات، ومنهم اسم الموسيقار عمار الشريعي وحمدي رؤوف في الافتتاح، كما ستحيي حفل الافتتاح نوال الزغبي.

جاء قرار المهرجان بشكل مخذل وضعيف دون توضيح أسباب قبل أن يعلن بعد ذلك عن السبب الحقيقي للتأجيل وهو أصابة المهندس عوف همام بجلطة ما اضطر لوقف الدورة هذا العام.

تخبط المهرجان والحالة الفردية لم تكن وليدة الصدفة بل حدثت العام الماضي عندما كان مقرر له إقامته في سبتمبر، إلا أنه قبل الافتتاح بأيام تم تأجيله بسبب الظروف الصحية لرئيس المهرجان ليقام بعد 3 أشهر من تاريخ إقامته ليكون في ديسمبر.

ويقول الناقد طارق الشناوي إن مهرجان الإسكندرية للأغنية دائما ما يعاني من مشاكل وأزمات وحصل على سمعة «زي الزفت»، مشيرًا إلى أن إقامته على شخص وليس فكرة هي كارثة بكل المقاييس.

وأضاف «الشناوي» في تصريحات لـ«المصري اليوم»: «المهرجان يعاني من كارثة حقيقية وهو إقامته على شخص المهندس عوف همام فدائما كلمة مهرجان هو إقامة عمل جماعي وإيمان بفكرة وليس بشخص ولكن ما يحدث في مهرجان الأغنية عمل شخصي بحت والدليل عند مرضة يتم تأجيل الدورة بشكل عادي فالمهرجان عمل جماعي وليس وديعة باسمه وضعه في بنك هو الوحيد الذي يستفيد منها لذلك نجد أن المهرجان يسوء حالته عامًا تلو الآخر».

وتابع: «بعد الأزمات التي حدثت لمهرجان الإسكندرية للأغنية اكتشفنا أنه قائم على شخص وليس مؤسسة وهنا أقصد الجمعية، إذن فهي خاوية وليس بها أي كوادر تستطيع أن تقيم المهرجان حال تغيب رئيسه فحال البشر في النهاية هو التغيب لذلك اعتماد المهرجان على شخص بعينه هو عدم وجود فكرة مؤمنين بها».

وواصل: «دورات المهرجان حصلت على سيرة ذاتية خلال السنوات الماضية (زي الزفت) فأنا أتذكر في عام كان فيه حلمي النمنم وزيرًا للثقافة أعتقد من 4 سنوات، حدث أن إدارة المهرجان قررت إنهاء إقامة الضيوف العرب وحدثت أزمة وقرر وقتها الوزير السابق حلمي النمنم استقبالهم في القاهرة وتطييب خاطرهم بعد ما فعلته إدارة مهرجان الإسكندرية وكان منهم شخصيات هامة من البعد العربي الغنائي ومنهم نقباء وغيرهم».

وعن مدى التزام المهرجان بالمواعيد: «غيرملتزمين تمامًا بالمواعيد أو المطربين الذين يعلنون عنها، ففي بعض الأحيان تجدهم يعلنون عن اسم مطرب وتجد غيره إضافة إلى عدم وجود موعد ثابت لإقامة المهرجان في كل عام، فنجده مرة في شهر ومرة أخرى في شهر مختلف تمامًا، وأذكر على سبيل المثال عن أزمات التنظيم والمواعيد التي يعانيها، في دورة كان وقتها فاروق حسني وزيرًا للثقافة حدث وأن صعد للمسرح وهاجم المهرجان على سوء التنظيم وكان السبب وقتها أن المهرجان لم يعلن نتيجة المسابقة بسبب تقريبًا أن ورقة النتائج (ضاعت) ومعني مهاجمة فاروق حسني كان مؤشرا على ما يحدث في الخلفية، على الرغم من أن رئيس المهرجان المهندس عوف همام هو زوج أخت الوزير ويعتبر المهرجان وقتها كان حاصلا على قوة أدبية من الوزير وقتها».

وأخيراً، نتقدم لكم بجزيل الشكر زوار ومتابعي موقع الشرق تايمز، كما نعدكم بتقديم كل ماهو جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، حيث قمنا بنقل ( بعد تأجيل مهرجان الإسكندرية للأغنية.. فشل جديد يلاحق كيانًا خاويًا ) , والمصدر هو المسئول عن صحة الخبر أو عدمه.
المصدر : المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق