السفن الصينية تخلف وراءها جزر البلاستيك العائمة وسط المحيطات

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:

السفن الصينية تخلف وراءها جزر البلاستيك العائمة وسط المحيطات

من موقع الشارقة 24، بتاريخ اليوم الأربعاء 2 أكتوبر 2019 .

الشارقة 24 – أ.ف.ب:

في جزيرة إناكسيسيبل الواقعة وسط الجزء الجنوبي من الأطلسي، تتأتى غالبية العبوات البلاستيكية المنتشرة على الشاطئ من سفن تجارية صينية على الأرجح، بحسب دراسة حديثة.

وتقدّم هذه الأبحاث الجديدة دليلاً إضافياً، على أن جزر البلاستيك العائمة وسط المحيطات التي تعزز وعي الرأي العام بتداعيات التلوث، ناجمة عن أنشطة الصيد، والنقل البحري، التي تخلّف أطناناً من البلاستيك في المحيط، أكثر منه عن الاستخدام اليومي لمنتجات أحادية الاستعمال يرميها المستهلكون في الطبيعة.

وقد جمع القيّمون على هذا المقال، الذي نُشر في صحيفة "بناس" الأميركية آلاف النفايات، وقارنوها خلال زيارات ميدانية للجزيرة الصغيرة في 1984 و2009 و2018، وتقع هذه الجزيرة وسط دوامة مائية في الجزء الجنوبي من الأطلسي، أي أنها محاطة بتيارات يتركز وسطها ما يعرف بـ "دوامة النفايات".

وفي حين كانت غالبية العبوات المنتشرة على جزيرة إناكسيسيبل، تحمل في السابق تدوينات تظهر أنها متأتية من أميركا الجنوبية، ما يدفع إلى الظنّ أن التيارات حملتها من سواحل تبعد 3 آلاف كيلومتر غرباً، تبيّن أن ثلاثة أرباع هذه القطع متأتية من آسيا عموماً، والصين خصوصاً سنة 2018.

وكان الكثير من هذه الزجاجات مضغوطاً، كما الحال في السفن لتوفير المساحة، وتواريخ صنعها حديثة، مع 90 % منها صنع في السنتين الأخيرتين، ما يستبعد فرضية نقلها من السواحل الآسيوية، وهو مسار يستغرق 3 إلى 5 سنوات، بحسب ما أوضح بيتر راين، من جامعة كايب جنوب إفريقيا القيّم الرئيسي على هذه الدراسة.

وبما أن عدد سفن الصيد الأميركية مستقرّ منذ التسعينات، وعدد السفن التجارية الآسيوية عموماً والصينية خصوصاً ارتفع كثيراً في المحيط الأطلسي، خلص الباحثون إلى أن هذه العبوات متأتية كلّها من سفن تجارية، تخلّصت منها في المحيط بدلاً من إرجاعها إلى اليابسة.

وأوضح راين، أنه لا يوجد تفسير آخر، فهي متأتية من سفن وليس من اليابسة، ويبدو أن السفن التجارية، لا سيما الآسيوية منها، مسؤولة عن هذا الوضع.

وأكد عالم المحطيات لوران لوبروتون، أحد القيّمين على تلك الدراسة، أن نسبة 80 % لتلوث البلاستيك المنسوبة إلى اليابسة، لا تميّز بين السواحل وأعالي البحار.

وأشار الباحث، إلى أن الجميع يتكلّم عن إنقاذ المحيطات، من خلال وقف استخدام أكياس البلاستيك، وعيدان الشرب، والأغلفة أحادية الاستخدام، هذا مهمّ بلا شكّ، لكن عندما نسبر أغوار المحيط، لا نجد دوماً بالضرورة تلك المنتجات، بل تتكون المخلفات من شباك صيد، وحبال، وقوارير بلاستيكية.

وأخيراً، نتقدم لكم بجزيل الشكر زوار ومتابعي موقع الشرق تايمز، كما نعدكم بتقديم كل ماهو جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، حيث قمنا بنقل ( السفن الصينية تخلف وراءها جزر البلاستيك العائمة وسط المحيطات ) , والمصدر هو المسئول عن صحة الخبر أو عدمه.
المصدر : الشارقة 24

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق