#العراق_ينتفض: وسوم الاحتجاجات ومنشوراتها على مواقع التواصل

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:
#العراق_ينتفض: وسوم الاحتجاجات ومنشوراتها على مواقع التواصل من موقع العربى الجديد، بتاريخ اليوم الجمعة 1 نوفمبر 2019 .

ونجحت حملة تبرع لطلاب جامعات وثانوية للبنات ببغداد في شراء عدة منظومات إنترنت فضائية وتوزيعها في ساحة التحرير ببغداد، وكذلك شواحن  مجانية بهدف إطلاع الناس على أبرز ما يدور.

وعن ذلك، يقول محمد الموسوي وهو ناشط في بغداد لـ"العربي الجديد"، إن "الناس يثقون بنا أكثر من ثقتهم بالقنوات الفضائية وما تنقله المواقع الإخبارية العراقية كوننا غير مسيسين ولا نملك غرفا يمر عليها الخبر قبل أن يخرج للناس".

وتصدّرت عدة وسوم بينها: نريد وطناً، والعراق ينتفض، ثورة تشرين، نازل آخذ حقي، ساحة التحرير، والعراق، وساحة التحرير وأخرى باللغة الإنكليزية مثل insm_iq وIraq_protests، وغيرها من الوسوم التي تصدرت المشهد العراقي منذ انطلاق التظاهرات العراقية، وعلى مختلف مسمياتها ومعانيها، إلا أنها توحدت في نشر كل ما يخص التظاهرات بانسجام بدا واضحاً بين جميع أطياف الشعب ومطالبهم. وقد تنوعت المنشورات بين نقل أحداث ومعلومات وأخرى للتشجيع والثناء وبعضها محاولة إيصال صوت القمع وما يجري بحق المتظاهرين ويشارك فيها عراقيو الخارج والداخل على حد سواء.

اقــرأ أيضاً

أكثر الوسوم تصدراً كان "#العراق_ينتفض". وتحت هذا الوسم كتب الصحافي صهيب الفلاحي عبر حسابه في فيسبوك: "لم تتوقف في يوم من الأيام سهام الموت في بلدي، ولن تتوقف أصبح القتل خبرًا طبيعيًا، وأصبح ما دونه من فقر وتهجير وتجهيل وسرقات وفساد وانعدام خدمات وفوضى هو الأصل، نعيش في بلد اللادولة، لا تكاد تسمع خبرًا يسرك الا من شباب متفرقين هنا وهناك لا يكادون يصنعون تأثيرا في واقع متلاطم. لكن اليوم قرر الملايين أن يعيدوا تشكيل لوحة الموزائيك الشعبية الرائعة ويطردوا من يشوهها من قاذورات أبت إلا أن تطمس روعتها. انظروا للصورة، من يصنع التغيير شباب لا يملكون إلا روح العزة، يقفون بوجه نيران الفساد والظلم والطائفية والفوضى منذ سنوات والصبر يسحقهم، والشِّعرُ بغداد، والأوجاعُ أجمَعُها فانظُرْ بأيِّ سِهامِ المَوتِ تَرميني".

وتساءل الشاعر مكي نزال، في تغريدته: ‏"لا تظنوا أنا ننسى الشهداء وكيف ننسى نبض قلوبنا ومنار دروبنا؟ كيف ننسى من وقفوا بوجه الظالمين؟ كيف ننسى دماءهم التي جرت كدجلة والفرات لتسقي نخيل العراق".

وغرّد الناشط المدني حمزوز عبر حسابه في تويتر: "رأي شخصي مع كامل الاحترام للمؤيدين والمعترضين هو مكان الأحرار، الدخول إلى المنطقة الخضراء ليس وقته، ما زال الوقت مبكراً، دم الشباب أهم، روحكم عزيزة، لا توجد أي رؤية ما بعد دخول الخضراء. تصعيد الاحتجاجات، إضراب، عصيان مدني، كل هذه الطرق سلمية ولا تؤدي إلى إيذائكم".

وغرّد زهير الخفاجي في وسم #نازل_اخد_حقي قائلاً: "اليوم وغدا إلى أن يسقط الفساد والفاسدين تعسا لكِ أيتها الأحزاب الفاسدة التي لا تجعلني أشعر بالأمان في بلدي".

وقال الكاتب مجاهد الطائي: "حجم الوعي لدى شباب التظاهرات يدعو للفخر، فهو يميز بين منظومات الدولة ومنظومات اللادولة، والأجهزة الأمنية والمليشيات، الأجهزة المخترقة من قبل الأحزاب التي تحتاج إلى إصلاح، والأجهزة ذات الحس الوطني...إلخ هنا كمن يخدم الفوضى ويريد جر التظاهرات بإخراجها عن قوتها السلمية".

بينما كتب الباحث السياسي لقاء مكي: "‏تخلصت إيران من الخطر الفوري بلبنان، بتأجيل الأزمة، لكنها بالعراق أمام وضع صعب. الثورة في العراق تنسف استراتيجية طهران الإقليمية. تطورات الساعات الماضية توحي بتوجه إيران إلى حسم وجودها بالعراق من خلال ضرب الثورة أو اختراقها أو تشتيت الانتباه بافتعال أعمال إرهابية #ثورة_تشرين".

اقــرأ أيضاً

أما محمد الكبيسي، فقد كتب في تغريدته تحت وسم ‏#نريد_وطناً: "وطني الآن أجمل، وطني الآن أنقى، وطني الآن هذا الذي قرأنا عنهُ في كُتب التأريخ، وطني الآن هو من سلالة سومر وبابل اشور ومسلة حمو رابي، وطني الآن هو العراق الذي نريده ونعرفه شعبنا شعب واحد ووطنا هو العراق العظيم، حماك الله يا وطني ونصرك على كل من يريد بك السوء".

وتحت وسم #لامقتدى_ولاهادي_حرة_تظل_بلادي، غردت الأديبة العراقية ذكرى نادر: "لأول مرة في تاريخ العراق ينفذ شعبنا ثورته بنفسه، دون مرجعية لحزب او مذهب، ثورة خالصة لوجه العراق (فديته)نحن جميعا اليوم مستعدون لكل ما يتوجب لنسترجع مهابة عراقنا ونطرد عن وجهه الجميل ثآليل الفاسدين والذيول: العراق حر رسالة ساحات الثوار".

وأخيراً، نتقدم لكم بجزيل الشكر زوار ومتابعي موقع الشرق تايمز، كما نعدكم بتقديم كل ماهو جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، حيث قمنا بنقل ( #العراق_ينتفض: وسوم الاحتجاجات ومنشوراتها على مواقع التواصل ) , والمصدر هو المسئول عن صحة الخبر أو عدمه.
المصدر : العربى الجديد

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق