زيارة ميدانية من عاصمة الأغالبة إلى جزيرة الأحلام للتحسيس بقيمة المياه

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نظمت وكالة التعاون الألماني التونسي GIZ زيارة ميدانية انطلقت من عاصمة الأغالبة نحو مدينة جربة شارك فيها أكثر من ثلاثين شخص على غرار ممثلي الجمعيات والمنظمات الناشطة في مجال المياه وعدد من نساء وفتيات من معتمدية السبيخة من فريق رائدات المياه و كذلك اعلاميين ونشطاء من المجمتع المدني حيث توجهوا إلى مركز تحلية مياه البحر ثم مركز تحلية المياه الجوفية،حيث انطلقت الرحلة وسط أجواء تنشيطية مميزة داخل الحافلة نظرا لطول المسافة التي تفوق أكثر من 300 كلم.


الهدف من الزيارة الميدانية هو الإطلاع على أهمية المركزين لتحلية مياه البحر والجوفية وسير عملهما وطاقة وكلفة الإنتاج والتأثيرات السلبية والإيجابية لهما وذلك حسب منظمي الرحلة.


وأكد المشرفون على مركز تحلية مياه البحر بجربة أنها تعتبر أول محطة بتونس و تم تدشينها بصفة رسمية من قبل رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد يوم 2 ماي 2018  بسعة 50 الف متر مكعب يوميا وقابلة للتوسعة إلى  75 الف متر مكعب لتغطي الجزيرة والمناطق المجاورة لها بكلفة اكثر من 180 مليون دينار من تمويل ألماني اسباني من أجل تحسين منظومة المياه والترفيع في التدفق.


 كما أشارت مسؤولة تابعة الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه (الصوناد) أن المحطة احدثت في اطار البحث عن موارد غير تقليدية من المياه لتلبية الحاجيات من الماء الصالح للشرب أمام عجز الموارد التقليدية المتاحة لسكان الجزيرة وكثرة طلبات المنشآت المؤسسات خاصة منها السياحية،كما قامت بعرض تطبيقي اطلع من خلاله الفريق الزائر على المراحل الأربعة للانتاج.


وقد توجه الجميع إلى محطة تحلية المياه الجوفية بقلالة أين اطلعوا على جميع الوحدات داخلها مع التركيز على الجانب التقني حيث بيّن أحد المسؤولين أن معدل سعة المركز تقدر بحوالي 45 ألف متر مكعب في اليوم ويزداد أكثر خلال أوقات الذروة خاصة اثر ارتفاع درجات الحرارة واثناء الموسم السياحي وتضم المحطة خمس مخازن مياه بسعة 19 ألف متر مكعب موضحا أن عملية الإنتاج تتم بطريقة إلكترونية بحتة من خلال منصة موجودة بقاعدة التحكم فحين كلفة الطاقة تعتبر منخفضة مقارنة بمحطة تحلية مياه البحر نظرا لاختلاف نسبة الملوحة بين مياه البحر والمياه الجوفية.


و عبّر كل أعضاء الفريق عن أهمية الزيارة الميدانية واطلاعهم عن قرب عن قيمة المياه والتكاليف الباهظة من أجل البحث عن موارد مائية غير تقليدية ولابد من المحافظة على المائدة المائية بولايتهم (القيروان).


من جهة أخرى تعهّد رائدات المياه بتمرير المعلومة إلى أقاربهن وجيرانهن والتلاميذ من أجل حسن الترشيد في التصرف والاقتصاد في الماء خاصة وانهن تلقّن تكوين في المجال من قبل منظمة التعاون الألماني التونسي،فحين أكد باقي المشاركين على ضرورة تنظيم برامج إذاعية أو ملتقيات وندوات من أجل التوعية والتحسيس على قيمة المياه قبل استنزاف المائدة المائية بشكل كلي أما المشرفون على الرحلة بدورهم شددوا على ضرورة مزيد العمل من أجل الحفاظ على الثروة المائية وتنظيم رحلة أخرى لفريق ثان ومواصلة دعم الأنشطة بكل السبل حفاظا على الماء باعتباره "ذهب" حسب وصفهم.


متابعة خليفة القاسمي   
 

وأخيراً، نتقدم لكم بجزيل الشكر زوار ومتابعي موقع الشرق تايمز، كما نعدكم بتقديم كل ماهو جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، حيث قمنا بنقل ( زيارة ميدانية من عاصمة الأغالبة إلى جزيرة الأحلام للتحسيس بقيمة المياه ) , والمصدر هو المسئول عن صحة الخبر أو عدمه.
المصدر : mosaiquefm

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق