الطريق إلى الدرع.. ماذا ينتظر الأهلى والزمالك بعد القمة الباهتة؟

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:

الطريق إلى الدرع.. ماذا ينتظر الأهلى والزمالك بعد القمة الباهتة؟

من موقع الدستور، بتاريخ اليوم الاثنين 1 أبريل 2019 .

خرجت القمة «الباهتة» بين قطبى الكرة المصرية، الأهلى والزمالك، بلا فائز، لتستمر حالة الصراع القوية على بطولة الدورى العام حتى اللحظات الأخيرة، ورغم حصول كلا الفريقين على نقطة، إلا أن تلك النتيجة قد تكون سببًا فى تغيير جذرى فى البطولة خلال المباريات المتبقية.
ماذا ينتظر القطبين فيما تبقى من المباريات؟، وكيف يصل أى منهما إلى قمة الدورى بسهولة؟، وكيف سيكون شكل اللقاءات المقبلة للأهلى والزمالك بعد عودة المصابين؟، وهل سيتمكن المارد الأحمر من فرض سيطرته على مجريات الأمور بعد عودة «الكتيبة الغائبة»؟.. «الدستور» تقرأ المباريات المتبقية بنظرة مختلفة فى السطور التالية.

«الأحمر».. تغيير الطريقة القديمة «فرض».. عودة المصابين تمهّد للأفضل.. وسليمان نقطة تحول
رغم تحقيق الأهلى ٩ مكاسب متتالية فى بطولة الدورى العام، تحت قيادة مارتن لاسارتى، إلا أن الأوروجوايانى لم يبدُ طامعًا فى تحقيق النقاط الثلاث أمام الزمالك، ولعب بشكل متوازن أكثر من أى مباراة أخرى خاضها فى البطولة المحلية، وكأنه استمع إلى تحذيرات من يجلسون إلى جواره على دكة البدلاء من معاونيه، الذين يعرفون جيدًا كيف ستكون عواقب الهزيمة إذا ما لجأ الأهلى إلى المغامرة.
ورغم هذا الشكل غير المرضى، إلا أن ما ينتظر الأهلى ولاسارتى هو الأفضل، حيث تزداد فرص التحسن والتطور بعودة كل من كريم نيدفيد، ووليد سليمان، وحمدى فتحى، وهشام محمد، وجميعهم قادرون على منح الأهلى أفضلية فى المباريات المتبقية.
أهمية عودة المصابين لا تقتصر على قوة أسمائهم فحسب، بل لقدرتهم على إحداث التغيير الخططى المطلوب، واستبدال طريقة اللعب التى عطلت الأهلى كثيرًا، والتى من الممكن أن تستمر أكثر إذا استمر «لاسارتى» فى الرهان على طريقة «٤-٢-٣-١» فى شكلها التقليدى.
فى وجود «نيدفيد»، يُمكن للأهلى البدء على الورق بلاعبى ارتكاز، هما «السولية ونيدفيد»، لكن بتقدم الأخير تتحول إلى «٤-٣-٣»، ومعها تزداد الكثافة الهجومية بالثلث الأخير للخصوم، وتستطيع تطوير الأداء بالجزء الأخير من الملعب عبر أكثر من حل، ومعها تظهر فرص التهديف بكثرة مثلما كان الحال قبل إصابة اللاعب.
مع «نيدفيد» يُمثل وليد سليمان إضافة قوية جدًا للفريق، على المستويين التكتيكى والمهارى.. كيف؟
على المستوى المهارى، فإن وليد سليمان هو أفضل لاعب فى مصر أجاد بمركز ١٠، ويمكن أن يكون أكثر حسمًا للفريق من ناصر ماهر، الذى ما زال فى مراحل التطور والتعلم.
خططيًا، سيكون بمقدور «لاسارتى» اللعب بـ «٤-٣-٣» أو «٤-١-٤-١» إذا راهن على صانع الألعاب فى مركز ـ٨ إلى جوار ناصر ماهر أو كريم نيدفيد، فهو اللاعب القادر على منح فريقه امتلاك وسط الملعب أكثر من غيره، وباستطاعته الالتزام بالأدوار الدفاعية بنفس القدرة على العطاء الهجومى، ومعها سيكون الأهلى أفضل كثيرًا.
ومعهما سيكون حمدى فتحى اختيارًا أفضل فى مركز «الليبرو المقلوب»، لقدرته على البناء السليم من الخلف، بخلاف حسام عاشور، الذى يقتصر دوره على استقطاع الكرة، وهذا عامل إضافى مهم للغاية.
كما أن وليد أزارو بتحركاته العرضية التى لا تتوقف يعرف جيدًا كيف يصنع فرص التهديف وتوليد المساحات لزملائه، وهى الموهبة التى لا يتقنها مروان محسن أو أى مهاجم آخر بالأهلى.

«الأبيض».. فقدان نقطتين يضر الفريق.. فرص التحسن صعبة.. وغياب المهاجم الصريح يُعقّد الأمور
على النقيض، فإن الزمالك، ورغم أفضليته فى القمة وقدرته على الوصول إلى الثلث الأخير من ملعب الأهلى بشكلٍ متكرر عبر جملة متفق عليها بتمركز «أوباما وكهربا» فى المنطقة، ما بين خطى وسط ودفاع الأحمر، لكن القادم للفريق لا يبدو أفضل مما كان عليه فى الآونة الأخيرة.
قد يرد البعض بأن الزمالك لديه غيابات أيضًا مثل الأهلى، وأن الوضع ربما يكون أفضل بعودة محمود علاء وحمدى النقاز.
فى الأهلى تُمثل عودة المصابين إضافة تكتيكية وخططية قد تضفى تغييرات بالجملة، بينما لا تمثل عودة النقاز أو علاء أى تعديل فى الشكل الخططى للفريق، بل تقتصر على تبديل مركز بمركز آخر دون إحداث أى تطوير أو تغيير، عوضًا عن أن البدائل التى شاركت فى القمة ظهرت بشكلٍ جيد فى الأساس، ولم تُظهر فوارق كبيرة عن الغائبين.
الأزمة لدى الزمالك تتمثل فى أن فرص التطور والتحسن وتقديم الأفضل صعبة للغاية، وربما تكون غير متاحة، لأن الفريق قدّم أفضل ما لديه، ولعب بأفضل تشكيلة ممكنة، خاصة فى منطقتى الوسط والهجوم المسئولتين عن تطوير الأداء الهجومى، ومع ذلك فإن الفريق يعانى مؤخرًا، وتعثر محليًا ٣ مرات فى أقل من شهر، فضلًا عن تحقيق الفوز بصعوبة بالغة فى المحطات الأخيرة من البطولة الإفريقية، وأمام خصوم ليسوا بالأقوياء.
الزمالك مع «كهربا وأوباما وفرجانى وزيزو وبوطيب»- وهى أفضل تركيبة هجومية ممكنة- قدّم أفضل شكل هجومى له، وأخرج ما لديه منذ بداية الموسم وحتى الآن، وإمكانية إظهار أشياء جديدة غير التى ظهرت على مدار الموسم بالكامل «قليلة جدًا»، لذلك لا يمكن أن يُنتظر من القلعة البيضاء، خلال ما تبقى من بطولة الدورى العام، ما هو أفضل.
هل هذا يعنى تضاؤل فرص الزمالك فى الفوز بالدورى؟
بالطبع الزمالك ما زال متصدرًا، وبإمكان التشكيلة الحالية للفريق تحقيق الفوز على أى منافس بالدورى العام، لكن مع ضغط المباريات والمشاركة فى الأدوار الإقصائية بالكونفيدرالية، التى ستكون أكثر قوة، سيُعانى الزمالك حتمًا مثلما سقط محليًا فى الآونة الأخيرة، وستزداد المعاناة إذا افتقد لأى من الأعمدة الرئيسية لفترة طويلة، أو لمجموعة مباريات متتالية، بخلاف الأهلى الذى بدأ يستعيد قواه الكاملة. كما أن «الزمالك» ما زال يُعانى بقوة فى مركز المهاجم الصريح، فرغم ما يبذله خالد بوطيب، المهاجم المغربى، من جهود كبيرة ومحاولات دائمة لخلق المساحة، إلا أنه لا يظهر بالشكل المطلوب، خاصة عندما يمتلك الكرة فهو سيئ التصرف، وكثير التمرير الخاطئ، وقليل المرور من المدافعين، وهنا معضلة كبيرة جدًا ستلاحق الفريق فى مراحل الحسم، التى تحتاج جاهزية أكثر من مهاجم.

وأخيراً، نتقدم لكم بجزيل الشكر زوار ومتابعي موقع الشرق تايمز، كما نعدكم بتقديم كل ماهو جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، حيث قمنا بنقل ( الطريق إلى الدرع.. ماذا ينتظر الأهلى والزمالك بعد القمة الباهتة؟ ) , والمصدر هو المسئول عن صحة الخبر أو عدمه.
المصدر : الدستور

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق