https://www.dostor.org/2881098

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:
https://www.dostor.org/2881098 من موقع الدستور، بتاريخ اليوم الثلاثاء 22 أكتوبر 2019 .

لم تكن تدرك داليا محي الدين أن تراجع السياحة في مصر عقب أحداث ثورة 25 يناير سيدفعها للدخول في مجال جديد بعدما اضطرت لترك عملها في أحد فنادق مدينة شرم الشيخ عقب تخفيض راتبها نظرًا لضعف الإقبال.

لم تكف محي الدين عن التفكير في مجال عمل جديد لتقرر تعلم صناعة الإكسسوارات التي طالما كانت محل إعجاب السياح والمصريين على حد سواء خلال فترات عملها بالسياحة، قبل أن تحترف صناعتها وتقرر فتح ورشة لتصنيع الاكسسوار في سوق الفسطاط بمنطقة مصر القديمة.

تعتمد السيدة الأربعينية على تصميم الاكسسوار العربي والتراثي المصري القديم (الذي كان يظهر أحيانا على جدران المباني القديمة) في عملها داخل ورشتها الصغيرة.

على الرغم من ابتعاد داليا عن مجال السياحة لكنها لم تتوقف عن التعامل مع الأجانب من خلال مجالها الجديد، ويتوافد عليها كثير من السائحين الذين يمثلون نسبة كبيرة من زبائنها خاصة الأوروبيين والروس.

تجد الاكسسوارات العربية، اقبالا حفاوة من الأجانب لكنها تتباين أشكالها في فصل الشتاء عن الصيف، تحرص الفتيات والسيدات على اختار نماذج بسيطة وخفيفة تناسب درجات الحرارة المرتفعة، بينما يكون اختيار الأشكال المناسبة للفساتين والملابس الشتوية.

تتباين أسعار الاكسسوارات العربية والتراثية بتباين تصميمها وعدد القطع وحجمها بالإضافة إلى نوعها فترتفع أسعار التراثي مقارنة بالعربي.

وأخيراً، نتقدم لكم بجزيل الشكر زوار ومتابعي موقع الشرق تايمز، كما نعدكم بتقديم كل ماهو جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، حيث قمنا بنقل ( https://www.dostor.org/2881098 ) , والمصدر هو المسئول عن صحة الخبر أو عدمه.
المصدر : الدستور

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق