أزمة قطاعات الناشئين| أحمد سمير: الأندية الجماهيرية تخشى تصعيدهم

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:
أزمة قطاعات الناشئين| أحمد سمير: الأندية الجماهيرية تخشى تصعيدهم من موقع بوابة أخبار اليوم، بتاريخ اليوم الجمعة 1 نوفمبر 2019 .

ترصد الأندية المصرية ميزانيات كبيرة لقطاعات الناشئين التي تعتبر على الورق بمثابة المفرخة الأولى للفريق الأول، ولكن الواقع يشير إلى عكس هذه الرؤية بسبب الدوران في فلك اللاعبين أصحاب الأسماء في الدوري الممتاز في مختلف الأندية سواء على القمة أو في المنطقة الدافئة وحتى أندية الصراع للهروب من شبح الهبوط.

تعددت الأسباب وفي النهاية النتيجة واحدة، إهدار لمواهب كانت تنتظر مستقبلاً باهرًا، وضياع ملايين تنفق سنويًا من قبل الأندية على قطاعات الناشئين دون مردود حقيقي، على الرغم من استعداد منتخب مصر للشباب لخوض بطولات رسمية بدأها مع مدربه ربيع ياسين بالبحث والتنقيب عن المواهب في الأقاليم، وكذلك منتخب مصر الأولمبي الذي يستعد لخوض منافسات أمم إفريقيا تحت 23 سنة والتي تستضيفها مصر في نوفمبر المُقبل.

ومع تطور أنظمة العمل في أندية كرة القدم واختلاف مدارسها على مستوى العالم ظهرت أندية خاصة وأندية مؤسسات في الدوري المصري الممتاز ولكل سياسته في إدارة قطاع الناشئين على مختلف المستويات، فلماذا نجحت بعض التجارب الخاصة، وتراجعت الأندية الشعبية في تقديم المواهب لفرقها في الدرجة الأولى؟

قطاعات الناشئين في أندية النصر والأهلي والزمالك والإسماعيلي والمصري البورسعيدي والاتحاد السكندري والأولمبي وغزل المحلة والمنصورة والمقاولون العرب قدمت مواهب عظيمة كتبت تاريخًا لمنتخب مصر وللأندية في البطولات الكبرى ومنها محمود الخطيب وحسن شحاته والتوأم حسن وهاني رمزي وأحمد شوبير ومحمد صلاح أبو جريشة وإبراهيم المصري ومسعد نور وبوبو والجارم ووائل جمعة وحازم إمام ووليد صلاح عبد اللطيف وهيثم فاروق وأحمد الكاس وأخيرًا محمد صلاح.. فماذا حدث؟

«بوابة أخبار اليوم» تقتحم الملف الشائك، وتستطلع آراء الخبراء لتحديد أسباب عدم تقديم قطاعات الناشئين لمواهب جديدة لمنتخبات مصر بمختلف أعمارها السنية، وكذلك الأندية في الفريق الأول، بعدما كانت في عهود سابقة المصدر الرئيسي لظهور اللاعبين على الساحة.

يرى أحمد سمير نجم الزمالك السابق وعضو اللجنة الفنية بالقلعة البيضاء أن أزمة قطاعات الناشئين في الأندية المصرية تكمن في مجالس الإدارة والمديرين الفنيين خاصة وأن الإدارات والمدربين ليست لديهم الجرأة في الاعتماد على الناشئين خوفا من تراجع النتائج في المباريات.

وأضاف أن الأهلي والزمالك لهما سياسة خاصة بالاعتماد على اللاعب صاحب الخبرات من أجل المنافسة على البطولات ويكون الاعتماد على الناشئين في نطاق ضيق.

وأضاف أن اتحاد الكرة لا يستطيع إجبار الأندية على إشراك الناشئين في المباريات لان كل فريق يبحث عن مصلحته الشخصية وبالتالي لن يتمكن مسئولو الجبلاية من إجبار الأندية على الدفع بالناشئين.

وتحدث احمد سمير عن حل الأزمة بضرورة تطبيق دوري الرديف في مصر بحيث يخوض اللاعبون المستبعدون ومجموعة الناشئين مباريات رسمية في دوري الرديف في اليوم التالي للمباريات الرسمية.

وأضاف قائلا:" عندما كنت في بلجيكا كان يتم تطبيق دوري الرديف وعندما كنت عائدا من الاصابة شاركت في مباريات مع دوري الرديف حتي يتم تجهيزي وكان يشارك عدد من الناشئين في المباريات".

وأوضح سمير أن دوري الرديف سيفيد اللاعبين والأندية والمنتخبات ولابد من تطبيقه في الفترة المقبلة.

وأخيراً، نتقدم لكم بجزيل الشكر زوار ومتابعي موقع الشرق تايمز، كما نعدكم بتقديم كل ماهو جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، حيث قمنا بنقل ( أزمة قطاعات الناشئين| أحمد سمير: الأندية الجماهيرية تخشى تصعيدهم ) , والمصدر هو المسئول عن صحة الخبر أو عدمه.
المصدر : بوابة أخبار اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق