كيف تصبح العلاقة الحميمية بعد «اللولب»؟.. 3 تغيرات لابد أن تعرفها

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:
كيف تصبح العلاقة الحميمية بعد «اللولب»؟.. 3 تغيرات لابد أن تعرفها من موقع المصرى اليوم، بتاريخ اليوم السبت 1 سبتمبر 2018 .

لمتابعة اخبار المرآة .. اشترك الان

الجميع يقع في حيرة عندما يتعلق الأمر باختيار الطريقة المناسبة لتحديد النسل، فلكل وسيلة عيوب ومزايا ودرجة من الأمان تحدد بشكل كبير مدى الإقبال عليها من عدمه.

وهناك عدة طرق لمنع الحمل مثل الوسائل التي تعتمد على الهرمونات، أو اللولب أو الواقي الذكري، على الأقل هذه هي أشهر الوسائل وأكثرها رواجاً، ووفقاً للدكتورة جيليان دين، مديرة جمعية تنظيم الأسرة الأمريكية (PPFA)، فإن اللولب هو أكثر الوسائل راحة وأمان.

وقالت «دين» إن اللولب يعد من وسائل منع الحمل الآمنة على المدى الطويل والفعالة حيث تصل درجة الحماية من حدوث حمل غير مرغوب فيه إلى99% كما أنها الأفضل من حيث التكلفة، فيمكن أن توفر الحماية لمدة تتراوح بين 3 إلى 12 سنة، حسب النوع المستخدم، بالإضافة إلى أنها وسيلة سهلة لا تتطلب وقت محدد كل يوم مثل حبوب منع الحمل، وليست عرضة للاستخدام الخاطيء مثل الواقي الذكري.

وأضافت أن هناك بعض التغيرات المرتبطة باستخدام اللولب كوسيلة لتحديد النسل، وقد تؤثر هذه التغيرات على العلاقة الجنسية، وذكرت أهم 3 متغيرات طبيعية وأكدت على ضرورة أن يعيها الزوجين قبل اختيار اللولب:

1-اللولب الهرموني يقلل الدورة الشهرية الغزيرة:

هناك نوعين من اللولب، النوع الأول هو النحاسي، وهو لا يفرز في الجسم أي هرومونات، ولكنه قد يسبب زيادة دم الحيض وامتداد عدد الأيام، وهو بدوره يؤثر على العلاقة الجنسية، أما النوع الثاني فهو اللولب الهرموني أو ما يُعرف باللولب الرحمي، والذي يعمل بطريقة إفراز نسبة هرمون في الجسم ما يتسبب في الحد من دم الحيض وتخفيف الألم المرتبط بالدورة الشهرية، ليتمتع الزوجين بعلاقة جنسية مستقرة أغلب أيام الشهر.

2- اللولب يضمن العفوية الجنسية:

صحيح أن الواقي الذكري يقي من الأمراض المنتقلة جنسياً إلا أن توقف العلاقة الحميمة في لحظات الذروة لتركيب الواقي الذكري يقلل من استمتاع الزوجين، وهو عكس ما ينطبق على اللولب الذي يوفر درجة من الراحة والأمان تدفع إلى العفوية الجنسية.

3-الرغبة الجنسية:

قد تصبح طرق تحديد النسل التي تساعد الزوجين على ممارسة العلاقة الحميمة بمزيد من الراحة هي السبب في عدم رغبة الزوجة في هذه العلاقة من الأساس!، وهذا ما يحدث في حالة استخدام أي وسيلة تفرز هرمونات في الجسم، من ثم إذا شعرت الزوجة بهذ التغير فعليها أن تلجأ إلى اللولب النحاسي على الفور لأنه ليس له أي آثار جانبية متعلقة بالهرمونات، كما أنه يقي من خطر الإصابة بسرطان الرحم.

وأخيراً، نتقدم لكم بجزيل الشكر زوار ومتابعي موقع الشرق تايمز، كما نعدكم بتقديم كل ماهو جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، حيث قمنا بنقل ( كيف تصبح العلاقة الحميمية بعد «اللولب»؟.. 3 تغيرات لابد أن تعرفها ) , والمصدر هو المسئول عن صحة الخبر أو عدمه.
المصدر : المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق