«الزمان» تكشف أخطاء بطبعات من المصحف الشريف

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الأهالى: نخشى تعديها للأخطاء التحريفية

هيئة مراجعة المصحف لا تجيب

«البحوث الإسلامية» يستيجب لمراجعة الصور

كل الأخطاء الشكلية والنصية والمتنية واردة فى أى كتاب وخطاب وأى رسالة من الرسائل، ولكن الأخطاء ولو حتى الشكلية بكتاب الله وكلامه المطهر أمر لا يُسكت عنه، ومحرم عقلا ونقلا لأنه باختصار كلام الملك «وحُقَّ له أن يكون الملك»، هذه المرة وقع الخطأ فى الفهرسة والترتيب لإحدى طبعات المصحف الشريف، فهل ننتظر حتى يطال الأمر الأخطاء اللغوية والنحوية حد التحريف؟

 

البداية مع تواصل بعض الأهالى مع «الزمان» مقدمين نسخا لمصاحف من كتاب الله عز وجل تحمل أخطاء للفهرس، وترقيم الصفحات، وأخطاء بأرقام الأجزاء، معربين عن تخوفهم الشديد من السكوت على الأمر حتى لا تدرك المصاحف أخطاء نحوية ولغوية قد تصل إلى التحريف وهو ما لن يسكتوا عليه، على حد قولهم.

من جانبه قال الحسين بدر الدين، أحد الأهالى الذين تواصلوا معنا، إن طبعة المصحف التى كانت معه جاءته على سبيل الهدية من قريب له، وبسؤاله له تبين أن الطبعة قد وزعتها عليهم إحدى الجمعيات الشرعية التى لا يذكر اسمها.

 

وأضاف بدر الدين فى تصريح لـ«الزمان» أنه كان يقرأ فى الطبعة التى يحملها فوجد بها خطأ فى الجزء السادس والسابع، إذ طبع فى الصفحة 121 كلمة «الجزء السابع» ثم فى الصفحة رقم «122» جملة الجزء السادس من سورة «المائدة»، فبدلا من أن تتقدم الصفحات للأمام فإنها تعود بترتيبها فى الأجزاء إلى الخلف، وهو أمر يثير التخوف والشكوك من الطبعة.

 وأشار بدر الدين إلى أن يعمل مراجعا لغويا، ويدرك جيدا خطورة الأمر، كما يخشى من انتشار مثل هذه الطبعة مطالبا هيئة مراجعة المصحف بضرورة التحرك الفورى، وحظر انتشار هذه الطبعات كما فعلت مع المصاحف الملونة بألوان غريبة وبأشكال تتنافى وجلال القرآن الكريم الذى هو كلام الله جل فى علاه، والتى انتشرت صورها بشكل غريب على صفحات التواصل الاجتماعى العام الماضى.

 

جدير بالذكر أن الأخطاء الفهرسية، طبعت بالنسخ صاحبة التصريح رقم 90 من مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، بتاريخ 26/6/ 1428هـ - 12/6/2007م، وبتصريح تداول رقم 94 الصادر فى 11 /7 / 1428 – 25/7/2007م.

ووزع المصحف برعاية مكتبة ومطبعة المجلد العربى، الكائنة والواقعة بـ 116 شارع جوهر القائد أمام جامعة الأزهر بالحسين، القاهرة.

 وعلى صعيد آخر حاولت «الزمان» التواصل مع هيئة مراجعة المصحف الشريف، ولكن لم يتثن لهم الرد على الهواتف.

وعقب التواصل مع الدكتور سعيد عامر، الأمين العام المساعد بمجمع البحوث الإسلامية، أفادنا عبر رسالة نصية أنه يدعونا للذهاب إلى مقر مجمع البحوث الإسلامية للاطلاع على الصور، والأخطاء الواردة بها، ومن ثم اتخاذ الإجراء اللازم.

وشكر عامر «الزمان» على حسن متابعتها لأمور المصحف الشريف حتى وإن لم يكن أمر خطيرا، مهنئا الصحيفة بالعام الهجرى الجديد، ومتمنيا أن تسير الصحف على نهج إشراك المؤسسات الأخرى فى حل المشاكل.

 

 

وأخيراً، نتقدم لكم بجزيل الشكر زوار ومتابعي موقع الشرق تايمز، كما نعدكم بتقديم كل ماهو جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، حيث قمنا بنقل ( «الزمان» تكشف أخطاء بطبعات من المصحف الشريف ) , والمصدر هو المسئول عن صحة الخبر أو عدمه.
المصدر : وكالات

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق