آسر ياسين: «تراب الماس» يبحث عن العدالة

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الفيلم جرانى كتير.. و«طه الزهار» شخصية مركبة وصعبة

مشاهد الضرب كانت حقيقية.. والكداونى ساعدنى كتير

رآه الجمهور جادا فى الأداء راقيا فى تأدية المشاهد التى يقدمها، فمنذ البداية انتبه المشاهد للفنان آسر ياسين، الذى بدأ بالعديد من الأدوار الثانوية إلى أن تم اختياره ليلعب البطولة المطلقة فى «الوعد» وبالفعل نجح الرهان على ذلك الفنان الذى يشبه فى أدائه كثيرا بالنجم الراحل أحمد زكى.

آسر ياسين استطاع أن يرسم لنفسه خطا فنيا مميزا وراقيا ويختلف عن فنانين كثيرين، يبحث دائما عن الأدوار الصادمة والتى تؤثر فى الجمهور وتأخذه إلى من الوهلة الأولى، يختار الهدف والرسالة والمضمون قبل أول كلاكيت فى كل عمل جديد.. فى الحوار التالى لـ«الزمان» يتحدث عن تفاصيل فيلمه «ترامب الماس».. وإلى نصه.

 

بداية ما سر انجذابك لفيلم «تراب الماس»؟

أحد أهم أسباب قبولى هذه التجربة، هو العمل مع المخرج الكبير مروان حامد، فضلا عن السيناريو الجاد للكاتب أحمد مراد، صاحب الرواية الآلية، وعوامل أخرى كثيرة، على رأسها شركة الإنتاج (نيوسنشرى) التى لم تبخل على الفيلم فى أى شيء، وفريق العمل العظيم.. فمن غير المعقول على الإطلاق أن أرفض هذه الفرصة مهما كانت شروطى الشخصية.

قدمت شخصيات عديدة ومؤثرة طيلة مسيرتك الفنية.. حدثنا عن (طه الزهار) فى (تراب الماس)؟

 هذه الشخصية من أهم الأدوار التى قمت بها فى حياتى الفنية؛ بل وأصعبها على الإطلاق، خاصة أنها استغرقت وقتا طويلا فى التحضير والاستعداد، وكذلك فى الاندماج فيها.

وقد تدربت على مدار عام ونصف العام على آلة (الدرامز)، حتى أكون محترفا إلى حد كبير فيها، وبدأت ذلك باتباع نظام غذائى قاسٍ جدا لتنزيل وزنى، بالإضافة إلى الجرى يوميا لمدة ساعة وأكثر، ومروان حامد، كان يقول لى «مش عاوز أشوف عضلات خالص.. لازم يبقى شكلك تعبان ومرهق».

 

وهل يختلف «طه» عن الأدوار الأخرى التى قدمتها من قبل؟

بالتأكيد، فشخصية «تراب الماس» تختلف كثيرا عن أى دور قدمته من قبل، لأنها مركبة وتعتمد أكثر على الخيال والشكل إضافة إلى المضمون القوى والمؤثر فى سياقات السرد.

وهل وجدت اختلافا بينها وبين الرواية الأصلية؟

مجرد اختلافات بسيطة للغاية، فطه فى الرواية يعمل مندوبا للمبيعات لكنه فى الفيلم صيدلى، اختلافات ليست جوهرية على الإطلاق.

معنى ذلك أنك قرأت الرواية قبل دخول الفيلم ؟

حاولت بالفعل، لكن ذلك لم ينجح، اعتمدت فقط على السيناريو، ثم شعرت بأننى لست بحاجة إلى الاطلاع على الرواية، لكن بعد مشاهدتى للنسخة الأولى من الفيلم، انتابنى شعور كبير بضرورة قراءتها جيدا.

شعرنا أن الضرب التى تلقيته من محمد ممدوح خلال الفيلم، كان حقيقيا؟

بالفعل، «كان الضرب حقيقى فعلا»، فصناع الفيلم حرصوا على أن تصل الرسالة إلى المشاهد كما هى فى الحقيقة، وكان يجب أن يظهر طه بشخصية هادئة مستضعفة، ودائما ما يعرضه ذلك للعنف بشكل مستمر.

  وفجأة تحول طه إلى قاتل.. كيف؟

وهذا كان المطلوب إثباته بالفعل أمام المشاهد، ومن ثم يستمر فى التعاطف معه إلى النهاية، رغم أنه تحول إلى قاتل، لأنه بمنتهى البساطة «كان بيموت من الضرب».

إذن.. فما رسالة الفيلم الرئيسية.. هل التشجيع على أن العين بالعين وأخذ الحق حرفة؟

تراب الماس يمشى على خط واحد مع نظرية أن أكثر الأوقات ظلاما فى تاريخ الأمم، عندما تغيب العدالة ويضيع الحق، لأن ضياع العدالة يؤدى بالشخص الضعيف إلى محاولة الاستقواء بنفسه حتى يصبح قاتلا حتى يستطيع حماية نفسه داخل المجتمع.

وماذا عن «تراب الماس» بصفة عامة؟

أن راضٍ تماما عن الفيلم، فقد تم تقديمه فى أحسن صورة، وفى العموم فأنا منبهر به تماما، وأنا أراه قريبا من أفضل الأفلام فى العشر سنوات الأخيرة.

وماذا بشأن الكواليس داخل العمل مع أبطال الفيلم؟

كانت هادئة ولطيفة للغاية، والفنان ماجد الكدوانى، كان يساعدنا فى  أشياء كثيرة بفعالية مطلقة، وفى العموم كانت أسرة العمل تتعامل بشكل هادئ وإيجابى للغاية، خاصة بسبب المغامرات الموجودة داخل الفيلم.

 وكيف تقيّم المنافسة خلال موسم عيد الأضحى؟

المنافسة شيء جيد، خاصة أن الجميع يستفيد منها فى النهاية، وأتمنى بصفة عامة أن يكون هذا الموسم هو الأعلى فى مجمل إيرادات الأفلام، وعن النجوم المنافسين فهم أصدقائى «ياهشتغل معاهم، أو اشتغلت معاهم».

تغيبت عن رمضان الماضى.. أين آسر ياسين من الدراما المصرية؟

فى رمضان الماضى عرض علىّ أوراق عمل ما، وكنت منحازا إليها بشكل كبير، لكن أوقات التصوير تعارضت مع «ترامب الماس»، بالإضافة إلى أن شخصية الفيلم مركبة وقوية وليست بالبسيطة، وهو ما صعب عليه الانتقال إلى أخرى فى الدراما، وأتمنى تقديم أعمال درامية خلال الفترة المقبلة.

وهل ننتظر مفاجأة درامية خلال رمضان المقبل؟

أتمنى ذلك، وأنا بالفعل عرض علىّ عملين، وأحاول الآن أن أختار أحدهما، وبمجرد الاستقرار على هذا الأمر، سأعلن ذلك فورا للجمهور.

وما أعمال السينمائية الجديدة؟

بالفعل، هناك العديد من الأعمال الأخرى بعد «ترامب الماس»، لكن إذا كان هناك تفضيل لتقديم أيا منها، فسأعلن عن كل شيء فى أوانه.

وأيهما تفضل.. السينما أم الدرما؟

أنا فنان شامل، وأحب أن يكون لى أعمال سينمائية وأخرى تلفزيونية، لكنى أندمج فقط مع السيناريو الذى أرى نفسى فيه، سواء كان سينمائيا أم دراميا.

وكيف تختار أدوارك؟

أحرص دائما على أداء صلاة الاستخارة قبل أى عمل، وكذلك أطلب من أمى الدعاء لى.

 

وأخيراً، نتقدم لكم بجزيل الشكر زوار ومتابعي موقع الشرق تايمز، كما نعدكم بتقديم كل ماهو جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، حيث قمنا بنقل ( آسر ياسين: «تراب الماس» يبحث عن العدالة ) , والمصدر هو المسئول عن صحة الخبر أو عدمه.
المصدر : وكالات

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق