إسرائيل تطلب ود العرب من الباب الطبي

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

حيلة جديدة لتحسين صورة الاحتلال الإسرائيلى بالوطن العربى

وأبناء صهيون يتلاعبون بأمراض المنطقة العربية.. ومواطنون: علاجنا فى رحيلكم عن أرضنا

يلجأ الكيان الصهيونى دائما إلى ابتكار حيل وأساليب جديدة لتحسين صورته الخبيثة وارتداء قناع التعاون والطيبة كذئب يرتدى جلد شاة للتغطية على جرائمه وخداع أبناء العم من العرب، إذ أطلق خلال الفترة الأخيرة موقعا طبيا باللغة العربية لخدمة المرضى بالوطن العربى، متواجد عليه أطباء تابعون للاحتلال ومتخصصين للرد على الأسئلة الخاصة بالأمراض كالسكر، والغضروف، والكبد.

جاء ذلك فى تصريح لأوفير جندلمان، المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلى للإعلام العربى، عبر صفحته الرسمية بموقع التدوينات الصغيرة «تويتر»، بطريقة ماكرة استفزازية تؤدى إلى الشعور بالغثيان، كاتبا: «هل تعانون من مرض ما؟.. هل تريدون أن تحصلوا على أفضل استشارة طبية فى العالم؟.. إسرائيل أطلقت موقعا جديدا بالعربية يدعى (صحتنا)، خاصة من أجلكم يعطى لكل مريض فى العالم العربى خطا مباشرا إلى أطباء إسرائيليين مختصين.. اغتنموا الفرصة.. بالصحة والعافية يا جيران».

 

وتابع جندلمان، فى تدوينة أخرى له: «الأطباء الإسرائيليون ينصحون الآن المرضى من العالم العربى، وبعد الطلب أطلقت خدمة إلكترونية التى توفر للمرضى فى الدول العربية إمكانية الوصول إلى كبار الخبراء الأطباء، فى إسرائيل باللغة العربية،  نحن سعداء لمساعدة جيراننا فى شيء».

أسماء من سوريا علقت المبادرة قائلة: «نعم نعانى من مرض وهو بنى صهيون وسوف يزيله الله عز وجل، أنتم أعظم مرض فى العالم».

 

كتبت إحدى فتيات فلسطين: «صحتنا تتحسن بشكل تلقائى عندما ترحلوا عن بلادنا».

وقال محمد من مصر: «الكثير والكثير يتمنى أن يموت سقما ولا يتعاون أو يتعالج، أو يطلب أى معونة أو مساعدة من نظام فاشى هتلرى كنظامكم».

اللواء إيهاب البشبيشى، قال إن الأمور التى تأتى بواسطة العدو الصهيونى مشوك فيها، وليس لنا أى تعاملات معهم إطلاقا، مشددا على ضرورة أن نفطن هذه الألاعيب الدنيئة، لأنها من الممكن أن تستغله فى اختراق أشياء تخص أناسا ذات أهمية بالدولة، أو تصف أشياء فى ظاهرها أنها جيدة للناس وهى تضرهم.

وأضاف البيشبيشى، أن الناس عليها أن تأخذ الأمر بعقلانية، وليس مجرد أمر يتعلق بمسائل طبية، وهذا خطر لا بد أن نتعامل معه بذكاء، فنتجنبه على قدر المستطاع.

 

كما قال مالك صابر، خبير البرمجيات وأمن المعلومات لـ«الزمان» إنه من الصعب اختراق المعلومات الأمنية الخاصة بأى أناس لهم منصب بالدولة، بل ليس عليهم أى خطر من مثل هذه المواقع، لأنهم إذا أرادوا أن يستعلموا عن شيء طبى أو صحى فعلى الفور سيتوجهون للإدارة الطبية الخاصة بهم.

 

وأوضح صابر أنهم من الممكن أن يخترقوا أجهزة من يعملون بالمكاتب المهمة التى بها معلومات تسهل عليهم مكائدهم الخبيثة، إذ أنه فور تسجيل أحد العاملين بهذا الموقع، فهم يحصلون على الإيميل وكلمة السر الخاص به، فيخترقون الجهاز ويتحكمون بالميكرفون الخاص بالجهاز أو السماعات فيستمع لما يتم تخطيطه لأشياء مستقبلية تخص الدولة.

 

وأكد الخبير الأمنى للمعلومات أنها قد تكون لعبة سياسية لتحسين صورة الكيان الصهيونى فى أذهان العرب، ولمحاولة توطيد العلاقات بينه وبين الوطن العربى وخلق الود، وذلك مستحيل لأنهم يعلمون مدى كره شعوب الدول العربية لإسرائيل.

وأخيراً، نتقدم لكم بجزيل الشكر زوار ومتابعي موقع الشرق تايمز، كما نعدكم بتقديم كل ماهو جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، حيث قمنا بنقل ( إسرائيل تطلب ود العرب من الباب الطبي ) , والمصدر هو المسئول عن صحة الخبر أو عدمه.
المصدر : وكالات

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق