تحريك دعاوي قضائية ضد صحيفة الديار ورئيس تحريرها

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:

تحريك دعاوي قضائية ضد صحيفة الديار ورئيس تحريرها

من موقع مصر النهارده، بتاريخ اليوم الجمعة 2 نوفمبر 2018 .

شارل أيوب

لا يزال شارل أيوب رئيس تحرير صحيفة الديار اللبنانية يحاول استغلال الخلافات واللعب على جميع الحبال، محول الإعلام من سلطة رابعة، إلى صحافة صفراء، لا تملك أمامها إلا الوقوف ساخرًا من انحطاط الهوية، وقذارة المعنى، وسذاجة الدوافع والرؤيا،.

فعتاد رئيس تحرية صحيفة الديار اللبنانية التلون، حسب مصلحته الشخصية، والممول الذي ينفق عليه دون تردد؛ إلا أنَّ “الديار” في ممارستها التوظيف السياسي للإعلام، تعاملت مع قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، بشذوذ تتفاوت أوصاف تجريحه في أوساط الصحافيين اللبنانيين المعروفين.

شارل أيوب، المتهم بالعديد من القضايا الجنائية، أصبح في ركب رخيصي التبعية لثقافة عامة تجعل الصحيفة رهن لأهواء من يموّلها، ومستعدة لأن تذهب إلى حدّ الشطط في إرضائه، حتى وهو يعرف أن هذا النهج في الصحافة يسيء له، إلا أنّه يعتبر نفسه في مكان أمن، حيث إنّه في كل المرات الأخيرة التي أحيلت فيها جريدة الديار اللبنانية إلى المحكمة بتهم “الفحش اللفظي”، كانت تصدر فتاوى قانونية بأن مرجعية التقاضي في مثل هذه القضايا هي محاكم الجنايات والتمييز، وليس قانون المطبوعات.

أثناء الأسبوع الذي شهد التحقيق في قضية مقتل الصحفي جمال خاشقجي، خرجت صحيفة الديار بعناوين مثيرة، مستعرضة معلومات مفبركة بطريقة ساذجة، إذ كتبت في أحد عناوينها “أخطر خبر ظهر ليلة الثلاثاء: المخابرات الأميركية تُعلن اكتشاف جثة خاشقجي”

وفي عنوان آخر سابق كانت نشرت أن “أكبر سرّ خطير سيكتشفه الرئيس التركي هو أن المخابرات التركية اعتقلت طبيبًا شرعيًّا سعوديًّا ضاع في مطار إسطنبول”. وعندما كانت الديار لا تجد ما تفبركه في قضية جمال خاشقجي فإنها تعود إلى النفاق لمرجعيتها السياسية والتمويلية، بعناوين من نوع “أكبر مفاجأة منذ بيرل هاربر، أن أميركا ستخسر ممرّ الخليج أمام إيران، وأن محور إيران العراق سوريا وحزب الله هو الذي سينتصر”.

ويوم الثلاثاء 20 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري خرجت الديار، بمقال مُغفل التوقيع، عنوانه “دعوة من الديار إلى البخاري لزيارتها”. في المحتوى، لم يحمل المقال الذي خطّه رئيس التحرير، أكثر من القول إن الجريدة توجه دعوة للقائم بالأعمال السعودي لدى لبنان ليشرب فنجان قهوة؛ لكنه لن يأتي حسب زعمها.

واستخدم شارل أيوب، شتائم وألفاظ سوقية للدبلوماسي السعودي ومرجعياته ، في كل الفقرات، بكل مفردات امتلكها ليعكس ما في نفسه من حق سياسي أعمى يعفّ عنه الاقتباس.

ومرّة أخرى، لم يمر مقال “الديار” هذه المرة أيضًا مرور الكرام دون ملاحقة قانونية لبنانية، وفضح سياسي، اتفق عليه الجميع، حيث طلب وزير العدل في حكومة تصريف الأعمال “سليم جريصاتي”، من النائب العام، تحريك دعوى الحق العام بحق كاتب المقال؛ لما تضمنه من عبارات نابية وغير مألوفة في العمل الصحافي اللبناني، وتعكر صلات لبنان بالمملكة العربية السعودية، الأمر الذي ينطبق عليه وصف الجرائم المنصوص عليها في المادتين 288 و292 عقوبات.

موضوعات متعلقة:

وأخيراً، نتقدم لكم بجزيل الشكر زوار ومتابعي موقع الشرق تايمز، كما نعدكم بتقديم كل ماهو جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، حيث قمنا بنقل ( تحريك دعاوي قضائية ضد صحيفة الديار ورئيس تحريرها ) , والمصدر هو المسئول عن صحة الخبر أو عدمه.
المصدر : مصر النهارده

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق