ما علاقة “ملكة جمال فنزويلا” بالأزمة الرئاسية في بلادها؟

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:
ما علاقة “ملكة جمال فنزويلا” بالأزمة الرئاسية في بلادها؟ من موقع مزمز، بتاريخ اليوم الجمعة 8 فبراير 2019 .

اندلعت في 23 يناير الماضي أزمة سياسية طاحنة في فنزويلا بين رئيسين كلاهما يعتبر نفسه “رئيساً شرعياً للبلاد” هما الرئيس نيكولاس مادورو وزعيم المعارضة خوان جوايدو، رئيس البرلمان. وبرغم ما قيل عن أسباب الأزمة إلا أن العلاقة بين الاحتجاجات المستمرة منذ يناير 2014 وبين ملكة جمال فنزويلا السابقة مونيكا سبير لا يمكن استبعادها، بعد أن اندلعت شرارة الاحتجاجات منذ ذلك التاريخ ولم تتوقف حتى إعلان “جوايدو” نفسه رئيساً؛ لأن يناير 2014 شهد مقتل الممثلة وملكة جمال فنزويلا السابقة مونيكا سبير وخطيبها في حادث سطو مسلح.

وأعقب حادث القتل ثورة غضب عارمة من المواطنين فخرجوا إلى الشوارع منددين بارتفاع مستويات العنف في البلاد، ووقعت حوادث أخرى منها محاولة ارتكاب جريمة اغتصاب في حرم الجامعة في فبراير 2014 في مدينة سان كريستوبال، في ظل وضع اقتصادي وسياسي خانق. وكانت الولايات المتحدة ودولٌ أوروبية، منها بريطانيا وإسبانيا والسويد والنمسا، سارعت بالاعتراف بخوان جوايدو رئيساً للبلاد، في حين ما زالت روسيا ودول أوروبية أخرى تتمسك بالرئيس نيكولاس مادورو. يُذكر أن سكان فنزويلا 29 مليون نسمة، ولها 24.8% من احتياطي النفط العالمي، وهي تشهد الآن أسوأ أزمة سياسية منذ تولي مادورو الحكم عام 2013، بعد وفاة هوغو تشافيز، حيث أعلن حالة طوارئ اقتصادية منذ يناير 2016، لتوفير المواد الأساسية للمواطنين، إلا أن المعارضة رأت أن ذلك يمهد لإعادة الاشتراكية إلى البلاد.

وأخيراً، نتقدم لكم بجزيل الشكر زوار ومتابعي موقع الشرق تايمز، كما نعدكم بتقديم كل ماهو جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، حيث قمنا بنقل ( ما علاقة “ملكة جمال فنزويلا” بالأزمة الرئاسية في بلادها؟ ) , والمصدر هو المسئول عن صحة الخبر أو عدمه.
المصدر : مزمز

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق