شهادات تروي تعذيب حماس ناشطي حراك «بدنا نعيش»

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تكدست سجون «حماس» في قطاع غزة بما يفوق طاقتها بمرات، هكذا وصف المشهد أول الخارجين من السجن على خلفية حراك «بدنا نعيش». ومن خلال المفرج عنهم نروي قصص وحكايات التعذيب التي تعرض لها عدد من المختطفين في سجون بني جلدتهم.

في سجون «حماس» مناشدات واستغاثات لكل المنظمات الحقوقية والفصائلية تطالب بالتدخل العاجل لوقف ممارساتها القمعية للمختطفين في سجونها المظلمة على خلفية حراك «بدنا نعيش».

يقول (أ - ش) أحد المفرج عنهم لـ«البيان»: لا أعرف كيف أصف شعوري الآن بعد أن خرجت، «أنا ولدت من جديد، صحيح أني عانيت كثيراً خلال الأيام الثلاثة التي تعادل 3 سنوات بعد أن تعرضت للتعذيب الجسدي والنفسي لكن أصعب ما في الحياة أن تفقد حريتك. والآن في أقرب فرصة سأغادر غزة إلى أي بلد يحترم الإنسان، وربما لن أقول لأهلي أين وجهتي».

تعذيب

ويضيف إن «عناصر أمن «حماس» مارسوا معي ومع المختطفين أبشع أنواع التعذيب والإهانات، فقد كبلوا أيدينا وعصبوا أعيننا بأكياس قماش سوداء، وكانوا على مدار الوقت يتناوبون بتعذيب كل الشباب، مستخدمين الهراوات، وعصي الكهرباء، ورشنا بالماء البارد بعد أن أرغمونا على خلع ملابسنا، إضافة إلى شتمنا بكلمات نابية، كما أجبرونا كذلك على شتم الرئيس محمود عباس».

ويقول: كانوا يقومون بتعذيبي ويختلط صراخي مع صراخ من معي من المعتقلين في الزنازين المجاورة، حديثهم لا يمت للدين بصلة، فقد شتموا الأعراض بكل الكلمات.

وكشف شاب آخر من المفرج عنهم من مخيم النصيرات وسط القطاع (م - ح) يحمل شهادة الماجستير أنه تعرض ومن معه، لأبشع طرق التعذيب المهينة بالعصي والخراطيم البلاستيكية واكعاب البنادق والأحذية العسكرية والشبح لساعات، مؤكداً أنه لم يخرج من السجن إلا بعد تعرضه لضرب شديد على مختلف أنحاء جسده أدى إلى كسر يده وإجباره على شتم الرئيس الفلسطيني أبو مازن وسب حركة فتح بأبشع الألفاظ وذلك شرط المغادرة.

ويقول: «المأزوم والمهزوم يقلد قاتله وسياسة التعذيب والتكسير في سجون حماس تشبه تلك التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي بحقنا، ويؤكد على الوجه الحقيقي للظلاميين الذين يتاجرون بالدين والوطن، وإن الذي يقمع شعبه لا يمكن أن يكون مقاوماً ووطنياً ومؤمناً، وسيبقى شعارنا أنه لا شرط على الحرية إلا مزيداً منها، (بدنا نعيش وطريقنا القدس والعودة) وإذا انتصرت على أخيك فما انتصرت على أحد».

غضب

عبر بعض الوجهاء والمخاتير العائلات في قطاع غزة عن غضبهم وقلقهم إزاء ما يجري لأبناء عائلاتهم وعدم معرفتهم بمكان احتجازهم أو مصيرهم، لا سيما بعد منع «حماس» منظمات حقوق الإنسان من زيارة المختطفين سواء في السجون أو المستشفيات. ووجه المخاتير والوجهاء الدعوة لحماس إلى الإفراج عن جميع المختطفين على خلفية التظاهرات السلمية، والسماح لذويهم بزيارتهم والاطمئنان عليهم.

طباعة Email Ùيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest جوجل + Whats App

وأخيراً، نتقدم لكم بجزيل الشكر زوار ومتابعي موقع الشرق تايمز، كما نعدكم بتقديم كل ماهو جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، حيث قمنا بنقل ( شهادات تروي تعذيب حماس ناشطي حراك «بدنا نعيش» ) , والمصدر هو المسئول عن صحة الخبر أو عدمه.
المصدر : البيان

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق