عاجل

تقرير / جهود حثيثة لتنشيط ودعم قطاع السياحة في لبنان

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:
تقرير / جهود حثيثة لتنشيط ودعم قطاع السياحة في لبنان من موقع وكالة أنباء الأمارات، بتاريخ اليوم الاثنين 1 يوليو 2019 .

إلى السادة المستقبلين .. فيما يلي النشرة السياحية للوكالة الوطنية للإعلام .. ضمن ملف اتحاد وكالات الأنباء العربية "فانا"..

بيروت في الأول من يوليو / وام / تشير التوقعات إلى أن صيف لبنان هذه السنة سيشهد إقبالا كثيفا للسياح العرب بعد الاستقرار الأمني السائد وإصرار القوى الأمنية على الإمساك بزمامه وضرب المخلين به بيد من حديد.

ووفق الأرقام الرسمية، فإن أعداد السياح الخليجيين تراجع بنسبة 70 في المائة بعد قرار حظر السفر إلى لبنان ما أدى لتراجع كبير في المداخيل السياحية لاسيما مداخيل القطاع الفندقي بين عامي 2010 و2017 التي قارب تراجعها الـ40 في المائة.

كذلك تأثرت المداخيل السياحية سلبا بحظر سفر الخليجيين إلى لبنان ففي حين بلغ مدخول القطاع السياحي خلال العام 2010 أكثر من 8 مليارات دولار تراجع خلال الأعوام اللاحقة حتى وصل في العام 2018 إلى نحو 3.8 مليار دولار ومن المتوقع أن ترتفع هذه النسب كثيرا خلال العام 2019 بعد عودة السياح الخليجيين.

وقد أعلن سعادة وليد بخاري السفير السعودي في لبنان - في تصريح من السراي الحكومي بعد لقاء دولة رئيس مجلس الوزراء اللبناني سعد الحريري فبراير الماضي - "رفع حظر سفر المواطنين السعوديين إلى لبنان"، موضحا أنه "نظرا لانتفاء المسببات الأمنية التي دعت فيها السعودية إلى تحذير مواطنيها من السفر إلى لبنان وبناء على التطمينات التي تلقتها السعودية من الحكومة اللبنانية من جهة استقرار الأوضاع الأمنية تم اتخاذ هذا القرار".. وقد أحدث هذا القرار صدمة إيجابية بعد مقاطعة دول الخليج للبنان، ورفع مستوى التوقعات للقطاعات السياحية كافة خصوصا قطاعا الفنادق والمطاعم خلال العام 2019.

ولاشك أن القرار السعودي الإيجابي والداعم للسياحة في لبنان، سيعيد تحريك العجلة الإقتصادية كما أكدت الهيئات والفاعليات السياحية.. فقد رحب أواديس كيدانيان وزير السياحة اللبناني بالقرار، معلنا "قيام الوزارة بكل الترتيبات والخطوات اللازمة من أجل تشجيع السائح السعودي على العودة إلى لبنان"، مشيرا إلى أن "هذا القرار من شأنه أن يعود بالفائدة على القطاع السياحي وعلى الاقتصاد لا سيما أن السائح الخليجي هو بمثابة العمود الفقري للسياحة في لبنان".

وأوضح كيدانيان خطته السياحية تتضمن الترويج السياحي بطريقة احترافية وتحويل السياحة من قطاع يدير نفسه بنفسه إلى قطاع بتعاون العام والخاص من أجل الترويج للبنان بجانب استقطاب السياح من الخارج والدول العربية والخليج ودعوة وفود إعلامية، إضافة إلى عرض فيلم ترويجي يبث على وسائل الإعلام المرئية ومواقع التواصل الاجتماعي.. فضلا عن التركيز على السياح من القارة الأوروبية ومنها فرنسا وبريطانيا وألمانيا واليونان وقبرص وإسبانيا وإيطاليا، بجانب العمل على فتح أسواق جديدة حيث سيتم تخصيص 20 % من مجمل النشاط لاستقطاب السياح ومن هذه الأسواق الجديدة مثل الصين وروسيا والهند.

وفي ما يتعلق بالسياحة الداخلية، أوضح أن الخطة تعمل على استحداث منتج لكل قرية أو مدينة أو بلدية أو اتحاد بلديات، بالتعاون معها، ومنحها الاستشارة الضرورية، ثم الترويج لها من خلال مواقع التواصل الاجتماعي للوزارة، بالإضافة إلى تنظيم أصحاب الاختصاص ومنظمي رحلات وشركات سياحة وسفر، رحلات إعلامية للتعرف إليها ودمجها في برامجها، ويمكن أيضا انشاء مجالس محلية للسياحة وهيئة تنشيط السياحة وهو الموضوع الأهم في الخطة من خلال تأسيس هيئة تنشيط السياحة مهمات الترويج السياحي، وهي هيئة تنفيذية وليست استشارية، وتتألف من القطاعين العام والخاص وتضم وزير السياحة وشركة الطيران الوطنية "الميدل ايست" وكازينو لبنان بجانب نقابات المهن السياحية.

كما تعمل الخطة على تحديث التشريعات السياحية لتسهيل أمور المستثمرين ورجال التراخيص الضرورية وتيسير أمورهم وفي هذا الإطار، مع الأخذ في الاعتبار، تطبيق سياسة السياحة الدامجة أو السياحة للجميع عبر توفير كل ما يلزم لتسهيل ارتياد ذوي الاحتياجات الخاصة لهذه المنشآت السياحية من مطاعم وفنادق ومنتجعات.

ودعت الخطة إلى الاستفادة من تأسيس المنظمة الدولية للرياضة والسياحة من أجل السلام والازدهار بين اليونان وقبرص ولبنان ومن خلال انضمام 40 دولة يمكن الترويج للبنان، وتمت الاستعانة بشركة خاصة لاحظت مردودا بزيادة 30 في المئة عما كان من خلال السياحة الأوروبية.

ودعا الوزير كيدانيان إلى العمل على تنفيذ سياسة الأجواء المفتوحة من أجل تنمية القطاع السياحي، والعمل مع الوزارات والإدارات المختصة من أجل تسهيل أو تشريع عملية الحصول على تأشيرات الدخول إلى لبنان، والمتابعة مع سفارات الدول التي تضع قيودا أو تحذيرات على سفر رعاياها إلى لبنان من أجل رفعها أو إعادة النظر في درجات التحذير منها.

وأكد وزير السياحة اللبناني أن "خطة وزارة السياحة للترويج السياحي للبنان في الداخل والخارج مستمرة منذ 2017 و2018، والوزارة تنظم رحلات لشركات سياحة وسفر إلى لبنان لتعريفهم عليه وعلى الشركات الخاصة فيه".

وبين أن الشرطة السياحية موجودة في داخل المطار وخارجه لتلقي الشكاوى وضبط أي مخالفة قد تعترض الموسم السياحي في لبنان هذا العام، مبيناً أن مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت بحلة جديدة بعد زيادة عدد "الكاونترات" سيسهل الأمور، والحجوزات ممتازة في الأعياد وشهر يوليو الجاري وأغسطس المقبل، معرباً عن أمله أن يتوزع هذا الاكتظاظ السياحي إلى خارج بيروت ومطاعمها، من أجل الانتعاش الاقتصادي في مختلف المناطق.

ويتواجد الوزير كيدانيان في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت بشكل شبه يومي لمواكبة حركة الوافدين إلى لبنان من الخارج، من مغتربين لبنانيين وسياح، منعا لوجود أي ثغرات قد تؤثر سلبا على الموسم السياحي بطريقة أو بأخرى عبر الإجراءات في المطار .

وأوضح أن افتتاح المرحلة الأولى من توسعة المطار ساهم في تنظيم العمل وخلق أجواء مريحة لمستخدميه، حيث لا تستغرق عملية إنجاز المعاملات أكثر من 15 دقيقة، وإن إنجاز المرحلة الثانية خلال شهر يوليو الجاري سيساهم في تسريع الإجراءات المتبعة في المطار، ومن بينها زيادة نقاط الأمن العام في الوصول والمغادرة، إضافة إلى تغييرات إيجابية إضافية تساهم في تسريع إجراءات السفر لا سيما لجهة تسليم حقائب السفر والكشف عليها.

وتوقع وزير السياحة اللبناني ارتفاع عدد رحلات الطيران اليومي ما بين بيروت والمملكة العربية السعودية، حيث يبلغ عدد هذه الرحلات تسع رحلات يومية وهو خير دليل ومؤشر على ارتفاع حركة السفر والطلب على الحجوزات، كما أن وفدًا من الطيران المدني الإماراتي زار المطار والتقى المسؤولين فيه لتنسيق العمل بين الجانبين.

وبعد انقطاع دام سنوات، عاد لبنان من جديد ليأخذ مكانه على لائحة السياحة الدينية، فقد زار وفد من الوكالة الفاتيكانية للسياحة الدينية والحج "OPERA ROMANA" بيروت لدفع الترتيبات الخاصة بعودة الوكالة إلى لبنان وإدراجه على لائحة دول السياحة الدينية بعد انقطاع امتد لسنوات.

وضم الوفد ريمو تشيافاريني الأمين العام للوكالة المونسنيور والمونسنيور بييرو ماريني رئيس لجنة الافخاريستيا في الفاتيكان اللذين التقيا وزير السياحة افاديس كيدانيان في حضور السفير البابوي في لبنان المونسنيور جوزف سبيتيري والقائم بالأعمال المونسنيور ايفان سانتوس والسفير خليل كرم الذي كان عمل على عودة لبنان إلى اللائحة الفاتيكانية للسياحة الدينية خلال وجوده في روما قائما بأعمال السفارة اللبنانية في الفاتيكان.

وأطلع الوزير كيدانيان الوفد - خلال اللقاء - على الترتيبات المتخذة لإطلاق برنامج السياحة الدينية خلال شهر مارس الماضي، والأفلام الترويجية التي أعدتها الوزارة حول هذا الموضوع، والجهود التي تبذل في سبيل تعزيز عودة لبنان إلى مجال السياحة الدينية.

وكانت الوكالة الفاتيكانية للسياحة الدينية والحج " OPERA ROMANA " كانت تجاوبت في 11 يوليو الماضي وأعادت إدراج لبنان على اللائحة السياحية الدينية، "ومن شأن هذه الخطوة تعزيز القطاع السياحي في لبنان نظرا لكون السياحة الدينية غير مرتبطة بالعوامل المناخية أو حالات الطقس، لأن الأماكن التي يمكن زيارتها للسياحة متوافرة طوال فصول السنة".

كما وزعت وزارة السياحة شريطا سياحيا ترويجيا يعرض أهم المعالم والمواقع الدينية التابعة للقديسين شربل والحرديني والقديسة رفقا ، إضافة إلى وادي القديسين - قنوبين وذلك بعد إدراج الفاتيكان لبنان بين وجهات الحج الديني للعام 2019. وطغى على الفيلم جو من القداسة والخشوع مع مناظر خلابة رائعة تعزز السياحة اللبنانية بشكل عام والسياحة الدينية بشكل خاص، ويختتم بشعار وطني ديني جامع في لبنان كثيرة دروب الإيمان.

واستنادا إلى إحصائيات مديرية الطيران المدني في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، فإن العام 2018 سجل زيادة في عدد الركاب عن العام 2017 بلغ 607,225 راكب، بما يعني أن نسبة الزيادة وصلت إلى 7,4%.

فقد سجلت حركة المطار عام 2017 ما مجموعه 8230856 بين وافد ومغادر من وإلى المطار موزعين كما يلي: 4103608 وافدين، أما عدد المغادرين فبلغ 4127248 راكبا.

وفي عام 2018 وصل عدد الركاب من وإلى المطار 8837608 توزعوا بالشكل الآتي: 4435919 وافدا و4401689 مغادرا.

كما شهد المطار خلال فترة عيد الفطر السعيد حركة لافتة من خلال وصول أعداد كبيرة من المغتربين اللبنانيين والسياح العرب والأجانب والأشقاء الخليجيين. وقد أظهرت الأرقام والاحصاءات ارتفاعا واضحا في عدد الوافدين إلى لبنان بنسبة 22 في المائة مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي، كذلك ارتفعت نسبة الحجوزات في الفنادق ما بين 85 و90 في المائة، مما يبشر بصيف واعد وموسم سياحي مزدهر لعام 2019، لا سيما بالنسبة إلى الحجوزات الكثيفة على رحلات الطيران إلى لبنان من الدول العربية والأوروبية، وحجوزات الفنادق في بيروت خلال شهري الصيف يوليو وأغسطس التي تتجاوز نسبة 85 في المائة.

- فانا -

وأخيراً، نتقدم لكم بجزيل الشكر زوار ومتابعي موقع الشرق تايمز، كما نعدكم بتقديم كل ماهو جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، حيث قمنا بنقل ( تقرير / جهود حثيثة لتنشيط ودعم قطاع السياحة في لبنان ) , والمصدر هو المسئول عن صحة الخبر أو عدمه.
المصدر : وكالة أنباء الأمارات

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق