ورقة الحكومة اللبنانية الإصلاحية بين الترحيب والتشكيك الشعبى

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
أعلنت الحكومة اللبنانية عن حزمة من الإصلاحات على وقع احتجاجات في الشارع ضد سياساتها في البلاد، في خطوة تباينت آراء محللين لبنانيين بشأنها.

ورحب محللون بإجراءات الحكومة واعتبروها مدخلا إيجابيا للبدء بمعالجة الأزمة الاقتصادية والمالية بينما أبدى آخرون شكوكا حول قدرة مجلس الوزراء على تنفيذ تدابير الإصلاح.

وتشهد مختلف مناطق لبنان منذ مساء الخميس الماضي تظاهرات وأعمال قطع طرق، احتجاجا على فرض ضرائب جديدة وتردي الوضع الاقتصادي في البلاد تصاعدت خلال الأيام الأخيرة إلى المطالبة برحيل الطبقة السياسية، محملين إياها مسؤولية سوء إدارة أزمات البلاد.

ورغم إعلان الحكومة يوم الاثنين حزمة إجراءات إصلاحية في محاولة لتلبية مطالب المتظاهرين، تواصلت الاحتجاجات يوم الثلاثاء لليوم السادس على التوالي.

ومن بين أهم الإصلاحات التي أعلنت عنها الحكومة مشروع الموازنة العامة لعام 2020 مع عجز بنسبة 0.6 في المائة ، وتخفيض رواتب الرؤساء والوزراء وأعضاء البرلمان والنواب السابقين بنسبة 50 في المائة ، وتخفيض ميزانيات مجلس الانماء والاعمار ومجلس الجنوب بنسبة 70 في المائة.

كذلك أقرت الحكومة مشاريع لضمان الشيخوخة ودعم الأسر الاكثر فقرا مع تخصيص 165 مليون دولار أمريكي لقروض الإسكان بالإضافة إلى بناء محطات لتوليد الكهرباء وتخفيض عجز قطاع الكهرباء بنسبة 50 في المائة من الكهرباء.

كما أكدت الحكومة الحاجة إلى تطبيق مقررات مؤتمر (سيدر) للمانحين لدعم الاقتصاد اللبناني الذي عقد في باريس في العام الماضي والذي يفتح الباب أمام أكثر من 11 مليار دولار كقروض وهبات للبنان.

ووافقت الحكومة أيضا على عدم فرض ضرائب جديدة على المواطنين مع مساهمة المصرف المركزي والمصارف التجارية في خفض خدمة الدين العام.

وأخيراً، نتقدم لكم بجزيل الشكر زوار ومتابعي موقع الشرق تايمز، كما نعدكم بتقديم كل ماهو جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، حيث قمنا بنقل ( ورقة الحكومة اللبنانية الإصلاحية بين الترحيب والتشكيك الشعبى ) , والمصدر هو المسئول عن صحة الخبر أو عدمه.
المصدر : وكالات

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق