“فضيحة كبرى”… التجسس على مسؤولين وقادة عسكريين في 20 دولة عبر “واتسآب”!

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:

“فضيحة كبرى”… التجسس على مسؤولين وقادة عسكريين في 20 دولة عبر “واتسآب”!

من موقع السودان اليوم، بتاريخ اليوم الجمعة 1 نوفمبر 2019 .

السودان اليوم:

كشفت تقارير صحفية عالمية ما وصفته بـ”الفضيحة الكبرى”، التي تضرب منصة التراسل الفوري الأشهر على العالم “واتسآب”.
وأظهر تقرير حصري نشرته وكالة “رويترز”، والذي يكشف تجسس واختراق شركة إسرائيلية حسابات كبار المسؤولين الحكوميين والعسكريين في أكثر من 20 دولة في خمس قارات بالعالم، على تطبيق “واتسآب”.
ونقل التقرير عن مصادر من داخل “واتسآب”، تأكيدهم أن المنصة تجري تحقيقا داخليا، حول عملية الاختراق “الكبرى”، التي تعرض لها التطبيق واستهدف عددا كبيرا من المسؤولين الحكوميين والعسكريين في نحو 20 دولة بالعالم.
وطالت عملية التجسس تلك مسؤولين حكوميين وعسكريين بارزين معروفين حول العالم.
ورفعت رسميا “واتسآب” دعوى قضائية ضد شركة “إن إس أو غروب” الإسرائيلية المطورة لأدوات القرصنة الإلكترونية، متهمة إياها بأنها تصنع وتبيع منصات قرصنة، استخدمت في اختراق واتسآب.
ولكن المجموعة الإسرائيلية علقت على ذلك الاتهام، وفقا لما نشرته القناة “12” العبرية، بقولها إنها تبيع برامج التجسس والقرصنة فقط وحصريا لعملاء حكوميين ومؤسسات رسمية.
ونقلت “رويترز” عن أشخاص مطلعين على التحقيق، قولهم:
إن بعض الضحايا الذين تم اختراق حساباتهم لمسؤولين حكوميين من أمريكا والإمارات والبحرين والمكسيك وباكستان والهند.
ورفضت “إن إس أو غروب” التعليق على تلك التقارير المتعلقة باختراق “واتسآب”، وقالت إن منتجاتها تستخدمها الحكومات والمؤسسات الحكومية فقط للقبض وتتبع الإرهابيين والمجرمين.
وأوضح التقرير أن “سيتزن لاب” مجموعة الأبحاث المستقلة التي تعمل لمصلحة “واتسآب”، اكتشفت الاختراق، وقالت إن هناك نحو 100 من الضحايا على الأقل من الصحفيين والمعارضين وليسوا مجرمين على الإطلاق.
وقال جون سكوت رايلتون، الباحث البارز في سيتزن لاب، إن “تطبيق واتسآب لم يصبح مشفرا على الإطلاق، والتقنيات الجديدة ينبغي أن تندرج تحت بند التجسس السياسي للدول”.
طريقة الاختراق
من جانبها، قالت وكالة “فرانس برس” إن التجسس والاختراق استهدف قرابة 1400 مستخدم في العالم، ضمن عملية قرصنة إلكترونية تستهدف دبلوماسيين ومعارضين سياسيين وصحافيين ومسؤولين حكوميين. وقال إن الهجوم استغل شبكة الاتصال عبر الفيديو لإرسال برمجيات خبيثة إلى هواتف محمولة خاصة بعدد من المستخدمين، وهي برمجيات تتيح لهيئات حكومية أو أجهزة مخابرات أن تتجسس على أصحاب الهواتف.

وأخيراً، نتقدم لكم بجزيل الشكر زوار ومتابعي موقع الشرق تايمز، كما نعدكم بتقديم كل ماهو جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، حيث قمنا بنقل ( “فضيحة كبرى”… التجسس على مسؤولين وقادة عسكريين في 20 دولة عبر “واتسآب”! ) , والمصدر هو المسئول عن صحة الخبر أو عدمه.
المصدر : السودان اليوم

أخبار ذات صلة

0 تعليق