باطرفي الذي أُشفق عليه!

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:
باطرفي الذي أُشفق عليه! من موقع سعورس، بتاريخ اليوم الأحد 1 ديسمبر 2019 .

باطرفي الذي أُشفق عليه!المدينة نشر في المدينة يوم 01 - 12 - 2019* (الدكتور خالد بن محمد باطرفي) هو الأستاذ بكلية الأمير سلطان للإدارة وجامعة الفيصل، والكاتب في صحيفة «سعودي جازيت»، وقبل ذلك هو المحلل السياسي السعودي الحاضر كثيراً في العديد من القنوات والمواقع الإخبارية العربية والدولية.* (باطرفي) ناجح جداً في حمل لواء وجهةِ نظرِ وطنِهِ في مختلف القضايا، يُحلِّل ويُفَسِّر، ويُناقش، ويُدافع، مُتسلِّحاً بثقافتهِ ولباقته؛ لكني أُشفق جداً عليه وهو ينتقل من قناةٍ إلى أخرى، ومن برنامج إلى غيره، أحياناً في اليوم عدّة مَرات، ثم مع إيماني بأهمية وجَوْدة مشاركاته، إلا أني أرى أن تكرار ظهور الشخصية ومعها ما يطرحهُ، ربما أصاب المتلقِّي ببعض الملل، رغم قوة حجّة المتحدث. * طبعاً لا أَلُوم (الدكتور باطرفي) فهذا حقّه، وهو يقوم بواجبه، والقنوات هي مَن تبحث عنه، وتطلب وِدّه وصَوته، في ظِل نُدرة المحللين السعوديين المستعدين دائماً للتواصل مع وسائل الإعلام، ناطقين برأيهم الوطني حول الأحداث المتلاحقة؛ ورغم قلة المتواجدين في هذا الميدان، فإنّ العديد منهم مجرَّد ظواهر صوتية، ربما ضَررهم أكثرُ مِن نفعهم، ومنهم الذين أصبح ما يقولونه خلال ال(24 ساعة) مادة تَقْتَاتُ منها بعض البرامج الخبيثة. * وهنا ولأن (المملكة) لها مكانتها وصوتها القوي والمؤثر في محيطها الإقليمي وفي الميدان الدولي؛ ولأن الإعلام أصبح اليوم قوة كبيرة قادرة على التأثير والتغيير في المجتمعات؛ هذه دعوة لصناعة متخصصين ومحللين سعوديين مؤهلين في الشأن السياسي والعالمي، من خلال «دبلومات ودورات تدريبية تطبيقية داخل الوطن وخارجه»، وتلك مهمة أتمنَّى أن تقوم بها المؤسسات ذات العلاقة بالتنسيق فيما بينها، ك(وزارة الإعلام، وهيئة الصحفيين)، على أن يجمع أولئك «رابطة» يعملون تحت لوائها، وتسعى إلى تطوير قدراتهم، ك(اتحاد الإعلام الرياضي).انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق