هل يتجهز سلاح البحرية الإسرائيلي لخوض صراع محتمل مع تركيا؟

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:
هل يتجهز سلاح البحرية الإسرائيلي لخوض صراع محتمل مع تركيا؟ من موقع دنيا الوطن، بتاريخ اليوم الأربعاء 1 يناير 2020 .

رام الله - دنيا الوطن
قالت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الإسرائيلية: إن الحرب الدائرة في البحر الأبيض المتوسط حول حقول الغاز تثير صراعات قوى حقيقية بين عدد من كبار اللاعبين في المنطقة، وهم: إسرائيل ومصر وتركيا وروسيا وليبيا، وتصل إلى آلاف الكيلومترات في عرض البحر، الأمر الذي قد يستدعي تدخلا من سلاح البحرية الإسرائيلي".

وحسب الصحيفة، فإنه "حين عاد في عام 2015 من جولات ميدانية قام بها في مناطق شمال سوريا والعراق بغرض إنتاج فيلم وثائقي، زاره عدد من كبار ضباط جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، وطلبوا مني معلومات حصلت عليها عن تنظيم الدولة الإسلامية في تلك المناطق".

وأوضحت أن تهديد تنظيم الدولة تهديد عبثي، ولا يساوي شيئا، ولا يشكل خطرا كبيراً على إسرائيل، لأن عشرات الآلاف من مقاتلي التنظيم يفتقرون لأسلحة جو ومشاة، وبإمكان أي سلاح طيران بطلعات جوية خاطفة أن يبدد هذا التنظيم كليا، ويطوي صفحته، زاعمةً أن نظرة إسرائيل لهذا التنظيم تخفي عن أعينهم التهديد الحقيقي عليها وعلى مصالحها، والمتمثل بتركيا، ما تسبب بمفاجأتهم بهذا الإنذار".

وأكدت أن "تركيا في عام 2022 سوف تحصل من إسبانيا على سفينتين برمائيتين قادرتين على حمل طائرات قتالية، و20 ألف طلعة جوية لكل واحدة، وباتت اليوم أقوى جيش في حلف شمال الأطلسي- الناتو، والجيش الثاني في القارة الأوروبية بعد الجيش الروسي، ما يدعو للتساؤل عن سبب حاجة تركيا لهذا الجيش، وبهذا الحجم، وأين تريد تركيا أن تحط بسفنها على شواطئ البحر المتوسط، على شواطئ غزة مثلاً".

وأضافت الصحيفة: "الصراع الدائر في ليبيا ليس فقط على حقول الغاز والنفط، وإنما للسيطرة على المياه الإقليمية، لأن ليبيا تقع قبالة تركيا، والأتراك يعتقدون أن أنابيب الغاز الإسرائيلية المصرية القبرصية اليونانية تخترق مياههم الإقليمية، ما دفع إسرائيل للاستعداد لإمكانية خوض هذا الصراع من خلال استدعاء فرقاطات ألمانية، وكاسحات ألغام، وبعض الغواصات".

وأكدت أن "الألمان يظهر أنهم جزء مما يحدث في المنطقة، وإن لم يتصدروا المشهد، فهم يحتاجون إلى الغاز، ولذلك فهم يقفون إلى جانب إسرائيل، في ضوء أن أنغيلا ميركل المستشارة الألمانية لا تحبذ كثيرا الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين".

وختمت بالقول إنه "في كل هذا الصراع الدائر في المنطقة، تبدو إسرائيل مضطرة لتقوية سلاحها البحري، ومهمته الأساسية الحفاظ على مياهها الإقليمية، بجانب التحالف مع مصر واليونان وقبرص، وهذا ما نسميه تحالف المصالح".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق